إطلاقُ النّسخة الـ 15 من مسابقة “اقرأ” للناشئة

نشرت :

مصدر الخبر: الوكالة العمانية

أعلن مركز السُّلطان قابوس العالي للثَّقافة والعلوم عن إطلاق النسخة الـ 15 من مسابقة "اقرأ" للناشئة لعام 2026م، في إطار جهوده المتواصلة لتعزيز ثقافة القراءة وتنمية مهارات المعرفة لدى الأجيال الصاعدة.

وأفادت اللجنة المنظمة للمسابقة بأن استقبال المشاركات تبدأ منذ اليوم حتى الأول من أكتوبر القادم ليكون آخر موعد لتسليم الملخصات واستلام المشاركات.

وتهدف المسابقة إلى تنمية مهارات القراءة والتلخيص والتحليل لدى الطلبة، بما يسهم في بناء شخصية واعية قادرة على مواكبة متغيرات العصر برؤية مستنيرة.

وتستهدف المسابقة ثلاث فئات عمرية وفق نظام متدرج يراعي تنمية الحصيلة اللغوية والمعرفية للمشاركين؛ إذ خُصص المستوى الأول لطلبة الصفين (5 – 6)، ويتطلب قراءة أربعة كتب وتلخيص كتابين منها ضمن موضوعات متنوعة، من بينها آداب الحوار، ومواقف من السيرة النبوية، والغذاء الصحي، والمواطنة الصالحة، والمكتبات العمانية، وقصص من الموروث العُماني، والخيال العلمي، إضافة إلى موضوعات معاصرة مثل الاستخدام الآمن للإنترنت، واستثمار الوقت، وإعادة التدوير، وحماية البيئة، وترشيد استهلاك المياه والكهرباء.

ويتطلب المستوى الثاني الموجه لطلبة الصفين (7 – 8)، قراءة خمسة كتب وتلخيص ثلاثة منها، مع التركيز على موضوعات تشمل العمل التطوعي، والكلمة الطيبة، والحارات العمانية القديمة، وريادة الأعمال، والترابط الأسري، والذكاء العاطفي، والهُوية الرقميّة، وتعلّم الآلة، والألعاب الإلكترونية، والنباتات العمانية، واستدامة البيئة، والأمن الغذائي.

أما في المستوى الثالث المخصص لطلبة الصفين (9 – 10) فيتطلب قراءة ستة كتب وتلخيص أربعة منها، ويتناول المشاركون قضايا فكرية ووطنية، من بينها التعايش الديني، ونظام الوقف في سلطنة عُمان، والشائعات، و "رؤية عُمان 2040"، والإدمان الرقمي، والعزلة الاجتماعية في عصر شبكات التواصل، والمواطنة الرقمية، ومِهن المستقبل، والمدن الذكية، وإدارة الأزمات والكوارث.

وينفذ مركز السُّلطان قابوس العالي للثَّقافة والعلوم المسابقة في أحد عشر مركزًا موزعة جغرافيًّا لتشمل مختلف محافظات سلطنة عُمان، بما يتيح الفرصة لأكبر عدد من الطلبة للمشاركة وإبراز قدراتهم.

وتُعد مسابقة "اقرأ" للناشئة إحدى المبادرات الثقافية الرائدة التي تسعى إلى ترسيخ القراءة كأسلوب حياة، مستلهمةً قيمها من التراث العُماني الأصيل، ومنسجمةً مع تطلعات المستقبل في بناء جيل واعٍ ومثقف، يمتلك أدوات المعرفة والتفكير والإبداع.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img