متابعة من عادل بن رمضان مستهيل
تصوير/ إخلاص بنت علي بن سعيد الوردي
إختتمت أمس الأربعاء المديرية العامة للتعليم بمحافظة الداخلية، ممثلة بدائرة المؤسسات التعليمية الخاصة (قسم التعليم المبكر)، الملتقى الأول “خطى ملهمة” لمؤسسات التعليم المبكر بقطاعي بهلاء والحمراء للعام الدراسي 2025 / 2026م، وذلك بقاعة الجوري بجمعية المرأة العمانية بولاية بهلاء تحت رعاية أمل بنت خليفة بن خلفان الشكري، مديرة دائرة المؤسسات التعليمية الخاصة، وبحضور عدد من المشرفات التربويات والكوادر التربوية والإدارية بمدارس قطاع ولايتي بهلاء والحمراء.


وشهد الملتقى مشاركة واسعة بلغت 300 مشاركة من الكوادر الإدارية والتدريسية بمؤسسات التعليم المبكر الخاصة، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير الكفاءات المهنية والارتقاء بجودة الممارسات التربوية بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عمان 2040.
واشتمل الملتقى، الذي استمر على مدى يومي ( الثلاثاء والأربعاء) على مجموعة من الفعاليات والبرامج النوعية، حيث افتتحت أعمال اليوم الأول بعرض مسرحي هادف بعنوان “طفولتي أمانة والتعليم المبكر مسؤولية مشتركة” بالتعاون مع جمعية المرأة العمانية ببهلاء، تلاه تقديم ورقة عمل بعنوان “تربية القيم وتشكيل الهوية” قدمتها خديجة بنت علي ناصر المفرجي، مشرفة تربوية لمادة التربية الإسلامية، واختتم اليوم بتكريم المشاركات وإجراء سحوبات على عدد من الجوائز.

وفي اليوم الثاني، تضمن البرنامج قصيدة شعرية قدمتها رحمة بنت جمعة بن نصيب الجهوري، معلمة تعليم مبكر، أعقبها تقديم ورقة عمل بعنوان “رحلة التحول من العادي إلى الاستثنائي” قدمتها الدكتورة هناء بنت حمد بن مبارك الصائغي، أخصائية دراسات ومتابعة أولى، كما قدمت هاجر بنت علي بن عامر الشكيلي، مديرة مدرسة روح الطفولة الخاصة للتعليم المبكر ( تعليم القرآن الكريم)، ورشة تدريبية بعنوان “التميز الإداري وتطوير القدرات الذاتية”.
وأكدت أمل بنت خليفة بن خلفان الشكري، مديرة دائرة المؤسسات التعليمية الخاصة، أن تطوير الكفاءات وتبادل الخبرات يمثلان ركيزة أساسية للارتقاء بالتعليم المبكر، مشيرة إلى أن جهود الكوادر التربوية والإدارية تسهم في صناعة أثر مستدام وبناء جيل واعد يشارك في مسيرة التنمية الوطنية.
من جانبها أوضحت رحيمة بنت محمد بن سعيد الربخي، مشرفة التعليم المبكر، أن الملتقى يأتي في إطار دعم الجهود الرامية إلى تنمية الكفاءات التربوية والإدارية العاملة في مؤسسات التعليم المبكر وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب المهنية، بما يسهم في تطوير بيئات تعليمية محفزة تحقق النمو المتكامل للأطفال.
وخرج الملتقى بعدد من التوصيات، من أبرزها الاستمرار في تنفيذ ملتقى “خطى ملهمة” بشكل سنوي ليكون منصة مستدامة للتطوير المهني ومواكبة المستجدات التربوية وتعزيز جودة الأداء في قطاع التعليم المبكر بالمحافظة.
وأعربت المشاركات عن تقديرهن للمحتوى العلمي والمهني الذي تضمنه الملتقى، مشيدات بحسن التنظيم وجودة أوراق العمل والبرامج التدريبية المقدمة، الأمر الذي أسهم في تحقيق أهداف الملتقى وتعزيز أثره في الميدان التعليمي.





