الاحتفال بتدشين النسخة الرابعة من ملتقى «أجواء الأشخرة 2026».. انطلاقة تعزز السياحة الصيفية بجنوب الشرقية.

نشرت :

الاشخره اليوم /بدر بن مراد البلوشي

احتفلت محافظة جنوب الشرقية مساء الأربعاء 22 يوليو 2026م تحت رعاية معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي وزير التراث والسياحة، بتدشين فعاليات النسخة الرابعة من ملتقى “أجواء الأشخرة” بنيابة الأشخرة بولاية جعلان بني بوعلي بمحافظة جنوب الشرقية، بحضور سعادة الدكتور يحيى بن بدر بن مالك المعولي محافظ جنوب الشرقية، وسعادة محمد بن حميد بن محمد الغابشي والي جعلان بني بوعلي ورئيس اللجنة الرئيسية لملتقى أجواء الأشخرة، وعدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة وممثلي الجهات الحكومية والخاصة، وجمع من المواطنين والزوار.

وقد استهل الحفل بعزف السلام السلطاني، تلاه قص شريط الافتتاح، ثم قام معالي السيد راعي المناسبة والحضور بجولة في أروقة الملتقى وأجنحته المتنوعة، اطلعوا خلالها على مشاركات الجهات الحكومية والخاصة والأركان المصاحبة.
وعقب الجولة، توجه معالي السيد راعي المناسبة إلى المسرح المفتوح، حيث ألقيت كلمة اللجنة المنظمة ألقاها سعود بن على بن زاهر الهنائي نائب والي جعلان بني بوعلي ونائب رئيس اللجنة المنظمة، أعقبها عرض مرئي عن حفل الملتقى، ثم قدم أوبريت بعنوان ” أجواء تجدد الحياة” جسد رحلة الأشخرة من ذاكرة الأجداد والبحر والرمال إلى حاضرها المتجدد من خلال طفل يقود الرحلة، في لوحة فنية امتزج فيها عبق التراث بروح الحاضر، وابرزت فرادة المكان وما يزخر به من مقومات ثقافية وسياحية.

وفي ختام الحفل كرّم معالي راعي المناسبة عددًا من الجهات الداعمة والشركاء والشركاء الاستراتيجيين، كما قدّم سعادة محافظ جنوب الشرقية هدية تذكارية لمعالي السيد الوزير، واختتم معاليه جولته بزيارة القرية التراثية المصاحبة للملتقى، التي سلطت الضوء على مكونات الهوية العُمانية والموروث الثقافي الأصيل للمنطقة.

ويأتي تنظيم الملتقى في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز مكانة محافظة جنوب الشرقية وجهةً سياحية على مدار العام، من خلال استثمار ما تتمتع به نيابة الأشخرة من مقومات طبيعية وبحرية وثقافية فريدة لتكون إحدى المحطات البارزة في خارطة السياحة العُمانية.
ويقدم الملتقى لزواره تجربة متكاملة تشمل التاريخ والحرف والفنون وريادة الأعمال والتفاعل المجتمعي.
وتعد القرية التراثية ( مجالس الخير ) من أبرز محطات الملتقى وتحمل عنوانًا دلاليًا يعكس رسالتها الثقافية.

ويستمر الملتقى حتى الخامس عشر من أغسطس المقبل، متضمنًا باقة واسعة من الفعاليات اليومية التي تشمل الأمسيات الشعرية والإنشادية، والعروض الفنية والتراثية، والمسابقات التفاعلية، والأنشطة العائلية المتنوعة، بما يُسهم في تنشيط السياحة الداخلية وتحريك الاقتصاد المحلي وترسيخ الموقع الصيفي للأشخرة كوجهة وطنية متميزة.

وأكد سعادة الدكتور يحيى بن بدر بن مالك المعولي محافظ جنوب الشرقية في تصريحه بمناسبة افتتاح الملتقى، أنّ ملتقى أجواء الأشخرة أصبح أحد الأنشطة الرائدة التي تعمل على تعظيم الحركة الاقتصادية، وتحويل المزايا الطبيعية والبيئية والثقافية إلى محركات للنمو، بما يعزّز تنافسية المحافظة على المستويين السياحي والاستثماري. مضيفًا أنّ النسخة الرابعة تمثّل محطةً جديدة في مسيرة بناء نموذجٍ تنموي يرتكز على استثمار المزايا النسبية للمحافظة، وتحويلها إلى فرصٍ اقتصادية مستدامة ذات أثر ٍ مباشر على المجتمع المحلي، فالملتقى لم يعد مجرد موسمٍ سياحي، بل أصبح منصةً متكاملة لتحفيز الاستثمار، وتمكين روّاد الأعمال والأسر المنتجة والحرفيين، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تنويع القاعدة الاقتصادية، وتعزيز القيمة المحلية المضافة، ورفع تنافسية المحافظة. ويأتي ذلك انسجامًا مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 التي جعلت من التنمية المحلية، واستثمار المزايا التنافسية للمحافظات، وتمكين الاقتصاد الوطني، مرتكزاتٍ أساسية لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة”.

وبانطلاقته يؤكد “أجواء الأشخرة” حضوره كنشاط تنموي متجدد يعيد توظيف المقومات الطبيعية والثقافية في صناعة فرصٍ اقتصادية مستدامة، ويعزز التكامل بين التنمية السياحية والمجتمعية، بما يرسّخ مكانة محافظة جنوب الشرقية كإحدى الوجهات الوطنية الواعدة القادرة على تحويل الميزة النسبية إلى قيمة تنموية مستدامة.

وتواصل النسخة الرابعة من ملتقى “أجواء الأشخرة” ترسيخ مكانتها كأحد أبرز المواسم السياحية الصيفية في سلطنة عُمان، من خلال برنامج متنوع يجمع بين التراث والثقافة والترفيه وريادة الأعمال، بما يعزز الحركة السياحية والاقتصادية، ويؤكد المكانة المتنامية لنيابة الأشخرة على خارطة السياحة الوطنية.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img