حين يتحاور القلب والعقل…الدكتورة الباحثة نادرة معمر في مجلس الحكواتي

نشرت :



هناك حوارات تنتهي بانتهاء صفحاتها، وهناك حوارات تظل مفتوحة في عقل القارئ وقلبه، لأنها لا تبحث عن إجابة بقدر ما توقظ سؤالًا جديدًا.
وفي مجلس الحكواتي، نؤمن أن الإنسان هو الحكاية الأجمل، وأن وراء كل باحث رحلة، ووراء كل كتاب قصة، ووراء كل نجاح إنسانًا آمن بحلمه وسار إليه بخطى ثابتة.
ضيفتنا اليوم ليست مجرد باحثة في الفلسفة، ولا كاتبة تجمع بين الفكر والأدب، بل هي إنسانة جعلت من السؤال أسلوب حياة، ومن المعرفة رسالة، ومن الكلمة جسرًا يصل العقل بالقلب.
يسر مجلس الحكواتي أن يستضيف الدكتورة الباحثة نادرة معمر، في رحلة تمتد بين الطفولة والكتاب، وبين الفلسفة والأدب، وبين الإنسان والحقيقة.
س1: بدايةً… من هي نادرة معمر بعيدًا عن الألقاب الأكاديمية والسيرة الذاتية؟
ج1:
أنا إنسانة قبل كل شيء، أؤمن بأن المعرفة ليست مجرد مهنة، بل هي نمط حياة، ورحلة لا تنتهي في البحث والتأمل واكتشاف الذات والعالم. أبحث عن الحقيقة كما يبحث العاشق عن محبوبه، وأؤمن أن الإنسان يكبر كلما ازداد تواضعًا أمام الأسئلة.
أحب التأمل والقراءة والكتابة، وأرى أن أجمل ما يمكن أن يتركه الإنسان هو أثر طيب في القلوب والعقول.
ودائمًا أقول عن نفسي: أنا بنت أبيها. فقد غرس والدي -رحمه الله- فيَّ حب العلم والقراءة، وكان يحرص على أن نلتزم بالمطالعة، وأرى أنني أشبهه في شغفه بالمعرفة وحبه للتعلم.
س2: هل كانت الفلسفة اختيارًا منذ البدايات، أم أنها هي التي اختارتك؟
ج2:
أعتقد أن الفلسفة هي التي اختارتني أكثر مما اخترتها أنا. ففي البداية كنت أتمنى دراسة اللغة الفرنسية، لكن للقدر رأيًا آخر، فكانت الفلسفة هي الوجهة التي قادتني إليها الحياة.
ومنذ سنواتي الأولى كنت كثيرة التساؤل، ولم تكن الإجابات الجاهزة تشبع فضولي، فوجدت في الفلسفة رحابًا واسعًا للسؤال والتأمل والبحث عن المعنى، ومنذ ذلك الحين أصبحت جزءًا أصيلًا من رحلتي الفكرية والإنسانية.
س3: لو عدنا إلى طفولتك في المكناسي… ما أول موقف أيقظ في داخلك حب المعرفة؟
ج3:
نشأت في بيئة بسيطة، لكنها غنية بالقيم. وكان أول موقف أيقظ في داخلي حب المعرفة عندما أهداني والدي -رحمه الله- كتابَي «حي بن يقظان» و«الأمير الصغير»، وشجعني على قراءتهما، ثم جلس يتحاور معي حول ما قرأت.
يومها أدركت أن القراءة ليست حفظًا للكلمات، وإنما اكتشاف لعوالم جديدة. ومنذ ذلك الوقت أصبحت المعرفة شغفًا يرافقني في جميع مراحل حياتي.
وكنت أراقب الحياة من حولي، وأتساءل عن معنى الخير والاختلاف والمصير، وكانت الكتب القليلة التي وقعت بين يدي نافذتي الأولى إلى عوالم أوسع، فكانت البداية الحقيقية لعلاقتي بالمعرفة.
س4: ماذا أضافت لك سنوات الدراسة في تشكيل شخصيتك الفكرية والإنسانية؟
ج4:
علمتني الانضباط، والصبر، واحترام الاختلاف، كما جعلتني أدرك أن المعرفة مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون إنجازًا علميًا، وأن الباحث الحقيقي لا يتوقف عن التعلم.
س5: لماذا كان نيتشه حاضرًا بقوة في مسيرتك البحثية؟
ج5:
لأن نيتشه لم يكن فيلسوفًا يقدم أجوبة جاهزة، بل كان مفكرًا يوقظ الأسئلة ويزعزع المسلمات.
ما استوقفني في فلسفته هو قراءته النقدية للأخلاق، ونظرته إلى الفن بوصفه قوة خالقة للحياة، وسعيه إلى إعادة التفكير في الإنسان وقيمه.
وقد وجدت في مشروعه الفلسفي مساحة خصبة للبحث والتحليل، ليس بهدف تبني أفكاره جميعها، وإنما لفهمها ونقدها ومحاورتها.
ولهذا كان حضوره في مسيرتي البحثية نابعًا من ثراء فلسفته وعمق إشكالاتها، ولا سيما في تقاطع الفن والأخلاق، وهو المجال الذي كرست له جانبًا مهمًا من أبحاثي.
س6: هل ترين أن الفلسفة تعيش في الكتب فقط، أم أنها تسكن تفاصيل حياتنا اليومية؟
ج6:
الفلسفة تبدأ من الحياة قبل أن تدخل الكتب.
كل سؤال عن الخير، والحرية، والحب، والعدالة، هو سؤال فلسفي.
نحن نمارس الفلسفة كل يوم، حتى وإن لم نسمها بهذا الاسم.
س7: كيف استطعتِ الجمع بين لغة الفيلسوف ولغة الشاعرة دون أن تطغى إحداهما على الأخرى؟
ج7:
الفلسفة تمنحني العمق، والأدب يمنحني الدفء.
الأولى تعلم العقل كيف يفكر، والثاني يعلم القلب كيف يعبر.
وحين يلتقيان، يولد نصٌّ أكثر إنسانية.
س8: أيهما أقرب إلى روحك: كتابة المقال الفلسفي أم كتابة النص الأدبي؟
ج8:
لكل واحد منهما وقته.
عندما يقودني العقل أكتب الفلسفة، وعندما يفيض الإحساس أكتب الأدب.
وكلاهما وجهٌ من وجوه شخصيتي.
س9: ماذا تقولين لمن يعتقد أن الفلسفة علم معقد لا يفهمه إلا المتخصصون؟

ج9:أقول له إن الفلسفة ليست تعقيدًا، وإنما هي تدريب على التفكير. قد تبدو بعض نصوصها صعبة، لكنها في جوهرها تبدأ من أسئلة يطرحها كل إنسان على نفسه: من أنا؟ ولماذا؟ وكيف أعيش حياة أكثر وعيًا؟

ولهذا فإن الفلسفة أقرب إلينا مما نظن، لأنها تبدأ من الإنسان وتنتهي إليه.

س10: ما القضية الفكرية التي ترين أنها تستحق أن تُناقش اليوم أكثر من أي وقت مضى؟

ج10:أرى أن أزمة القيم في العصر الرقمي من أهم القضايا التي تستحق أن نقف عندها. فالتكنولوجيا منحت الإنسان إمكانات هائلة، لكنها في الوقت نفسه فرضت تحديات أخلاقية وإنسانية كبيرة.

والسؤال الحقيقي اليوم ليس: ماذا نستطيع أن نفعل بالتكنولوجيا؟ بل: كيف نحافظ على إنسانيتنا ونحن نعيش هذا التسارع الهائل في المعرفة والمعلومات؟

س11: من أكثر الفلاسفة الذين تركوا أثرًا في تكوينك الفكري؟ ولماذا؟

ج11:يأتي نيتشه في المقدمة، ثم سقراط، وكانط، وابن رشد. فقد تعلمت من نيتشه الجرأة في مساءلة المسلمات، ومن سقراط قيمة الحوار والسؤال، ومن كانط احترام العقل والواجب الأخلاقي، ومن ابن رشد أهمية التوفيق بين العقل والمعرفة والانفتاح على الآخر.

ولكل واحد منهم بصمة خاصة في رحلتي الفكرية.

س12: هل يمكن للفن أن يُصلح ما تعجز عنه القوانين والخطب؟

ج12:نعم، لأن الفن يخاطب الوجدان قبل العقل، وما يصل إلى القلب يبقى أثره أطول مما تفرضه القوانين أو تصنعه الخطب.

فالفن قادر على تهذيب الإنسان وإحياء حسه الجمالي والأخلاقي، ولذلك أؤمن بأنه شريك أساسي في بناء المجتمعات.

س13: عندما تكتبين… هل تقودك الفكرة أم يقودك الإحساس؟

ج13:تبدأ الكتابة عندي بإحساس، لكن الفكرة هي التي تمنحه شكله النهائي. فالمشاعر هي الشرارة الأولى، أما الفكر فهو الذي يحولها إلى نص قادر على البقاء.

وكما عبّر نيتشه، فإن القيمة ليست فيما نشعر به أولًا، بل فيما نصنعه من ذلك الشعور حين يتحول إلى فكرة وإبداع.

س14: ما الكتاب الذي غيّر شيئًا في حياتك؟

ج14:كتاب «هكذا تكلم زرادشت» للفيلسوف فريدريك نيتشه، لأنه فتح لي آفاقًا جديدة لفهم الإنسان والقيم، رغم اختلافي مع بعض أطروحاته.

لقد كان كتابًا يدفعني دائمًا إلى التفكير، لا إلى التسليم.

س15: كيف تنظرين إلى واقع البحث العلمي في الوطن العربي؟

ج15:لدينا طاقات علمية وبحثية كبيرة، لكننا بحاجة إلى بيئة أكثر دعمًا للباحث، وإلى ربط البحث العلمي بقضايا المجتمع واحتياجاته، حتى يصبح العلم قوة فاعلة في التنمية، لا مجرد إنتاج أكاديمي يبقى حبيس الرفوف.

س16: هل ما زالت المرأة العربية بحاجة إلى إثبات قدرتها في ميادين الفكر والبحث؟

ج16:لقد أثبتت المرأة العربية جدارتها في مختلف مجالات الفكر والبحث، لكنها ما زالت بحاجة إلى فرص عادلة، بعيدًا عن الصور النمطية والأحكام المسبقة.

فالإبداع لا يميز بين رجل وامرأة، وإنما يعرف الاجتهاد والإخلاص والعمل.
حين تتحدث نادرة معمر عن الفلسفة، لا تشعر أنها تدافع عن تخصص أكاديمي، بل عن طريقة في رؤية العالم.

فالفلسفة في حديثها ليست كتبًا مغلقة على الرفوف، وإنما نافذة يطل منها الإنسان على نفسه، ليكتشف أن أعظم الأسئلة ليست تلك التي نجد لها إجابات، بل تلك التي تجعلنا أكثر وعيًا ونحن نسير في طريق البحث عنها.

وربما لهذا السبب لا يخاف الفلاسفة من الأسئلة، لأنهم يدركون أن السؤال الجميل قد يكون أعمق أثرًا من الجواب السريع.
س17: ما أصعب التحديات التي واجهتك في رحلتك نحو الدكتوراه؟
ج17:
كان أصعب ما واجهته هو التوفيق بين متطلبات البحث العلمي ومتطلبات الحياة اليومية. فالطريق نحو الدكتوراه ليس طريقًا مفروشًا بالورود، بل يحتاج إلى صبر وإصرار وإيمان بالهدف.
وكنت أؤمن دائمًا أن التعب يزول، أما ثمرة الاجتهاد فتبقى.
س18: لو خُيّرتِ بين تأليف كتاب فلسفي يبقى لعقود، أو قصيدة تسكن قلوب الناس، ماذا تختارين؟
ج18:
أتمنى أن أكتب كتابًا يجمع بين عمق الفلسفة وجمال الشعر، لكن إن كان لا بد من الاختيار فسأختار الكتاب الذي يفتح آفاق التفكير للأجيال، لأن الفكرة الصادقة تستطيع أن تعيش طويلًا، وتولد أفكارًا جديدة في كل زمن.
س19: ما الرسالة التي تحرصين على إيصالها من خلال مؤلفاتك؟
ج19:
أحرص من خلال مؤلفاتي على أن أوصل رسالة مفادها أن الكلمة ليست مجرد وسيلة للتعبير، وإنما هي فعل وعي وبناء للإنسان.
وأؤمن بأن الأدب يلامس أعماق الروح، ويدعونا إلى التأمل في ذواتنا، وفي علاقتنا بالآخر وبالحياة.
ولهذا جاءت كتبي الأربعة رحلةً من الألم إلى النور، ومن الغياب إلى الحضور، ومن الحنين إلى الأمل، محاولةً أن تذكّر القارئ بأن في داخل كل إنسان ضوءًا قادرًا على أن يزهر مهما اشتدت العتمة، وأن التجارب القاسية يمكن أن تتحول إلى طاقة للإبداع والنمو والارتقاء.
س20: ما الذي ينتظر القراء في كتابك القادم حول الفن والأخلاق في فلسفة نيتشه؟
ج20:
سيجد القارئ محاولة لقراءة العلاقة المعقدة بين الفن والأخلاق في فلسفة نيتشه، بعيدًا عن الأحكام المسبقة، وبمنهج أكاديمي يسعى إلى الفهم قبل إصدار الأحكام، لأن الفلسفة الحقيقية تبدأ بالإنصاف قبل الاختلاف.
س21: لو منحك الحكواتي دقيقة واحدة لتوجهي رسالة إلى الشباب العربي، فماذا ستقولين؟
ج21:
أقول لهم:
اقرؤوا كثيرًا… واسألوا أكثر…
ولا تجعلوا أحدًا يفكر نيابة عنكم.
فالمعرفة هي الطريق الأقصر إلى الحرية، والقراءة هي الخطوة الأولى نحو بناء الإنسان القادر على صناعة مستقبله.
س22: ما الحكاية التي لم تكتبيها بعد، وما زالت تنتظر نادرة معمر؟
ج22:
إنها حكاية الإنسان الذي ينتصر على خوفه بالمعرفة، وعلى وحدته بالإبداع، وعلى الزمن بالأثر الطيب الذي يتركه بعد رحيله.
س23: لو التقيتِ اليوم بوالدكِ -رحمه الله- الذي اقترن اسمكِ باسمه وفاءً له، فما أول كلمة ستقولينها له بعد هذه الرحلة العلمية والأدبية؟
ج23:
سأقبّل جبينه، وأقول:
شكرًا… وامتنانًا يا أبي.
ما زرعته فيَّ من حب العلم والكرامة ما زال يثمر حتى اليوم.
وأسأل الله أن يجعل كل ما حققته في ميزان حسناتك، وأن يجمعني بك في جنات النعيم.
س24: لو طلب منكِ الحكواتي أن تختاري كتابًا واحدًا فقط ليبقى بعد مائة عام شاهدًا عليكِ، فهل سيكون كتابًا في الفلسفة أم في الأدب؟ ولماذا؟
ج24:
سيكون كتابًا في الفلسفة، لأن الأفكار الصادقة تعيش طويلًا، ولأنها تظل تفتح أبواب الحوار مع كل جيل، فتتجدد ولا تموت.
س25: لو عاد بكِ الزمن بعد عشرين عامًا، وجلستِ تقرئين سيرة نادرة معمر، ماذا تتمنين أن تكتبه الأيام في صفحاتها؟ وهل أنتِ اليوم راضية عمّا أنجزته، أم أن الطريق ما زال يحمل أحلامًا أكبر؟
ج25:
أتمنى أن تكتب الأيام أنني كنت وفية للعلم وللكلمة، وأنني حاولت، بقدر استطاعتي، أن أكون نافعة للناس.
أنا ممتنة لكل خطوة قطعتها، لكن الرضا لا يعني التوقف.
فما زالت أمامي كتب لم تُكتب، وأسئلة لم تُطرح، وأحلام أكبر تنتظر أن تتحول إلى واقع.
وأؤمن أن رحلة المعرفة لا تنتهي إلا بانتهاء العمر، وما دام القلب عامرًا بالشغف، فهناك دائمًا بداية جديدة.
ختام الحكواتي
في هذا اللقاء، لم تكن الفلسفة لغةً للنخبة، ولم يكن الأدب مجرد زينة للكلمات، بل التقيا في إنسانة تؤمن بأن المعرفة رسالة، وأن الكلمة مسؤولية، وأن أجمل ما يتركه الإنسان بعد رحيله هو أثر طيب في العقول والقلوب.
لقد أخذتنا الدكتورة الباحثة نادرة معمر في رحلة بدأت من طفلة كان والدها يهديها الكتب، وانتهت بباحثة تؤمن بأن السؤال هو بداية الحكمة، وأن القراءة ليست هواية، بل أسلوب حياة.
ولعل أجمل ما خرجنا به من هذا اللقاء، أن الإنسان لا يُقاس بعدد ما يعرف، بل بقدر ما يبقى متواضعًا أمام المعرفة، وشغوفًا باكتشاف المزيد.
وحين انتهى الحوار، لم تنتهِ الأسئلة، بل بدأت رحلة جديدة داخل عقل كل قارئ، وتلك أجمل هدية يمكن أن يمنحها الفكر للإنسان.
كل الشكر والتقدير للدكتورة نادرة معمر على هذا الحوار الثري، مع أصدق الأمنيات لها بمزيد من النجاح والتألق في مسيرتها العلمية والأدبية.
كلمة الدكتورة نادرة معمر إلى مجلس الحكواتي
“يسعدني أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى الأستاذ فايل المطاعني (الحكواتي)، وإلى مجلس الحكواتي، على هذا اللقاء الثقافي الراقي الذي أتاح لي فرصة الحديث عن رحلتي مع الفلسفة والأدب والبحث العلمي.
لقد وجدت في هذا الحوار أسئلة صيغت بعناية، ولمست فيها اهتمامًا حقيقيًا بالفكر والإنسان، وهو ما جعل هذا اللقاء يتجاوز حدود الحوار التقليدي ليصبح مساحة للتأمل وتبادل الرؤى.
أتمنى أن يجد القارئ في هذا اللقاء ما يدفعه إلى حب القراءة، والتمسك بقيمة المعرفة، والإيمان بأن الكلمة الصادقة قادرة على أن تصنع فرقًا في حياة الإنسان.
كل المحبة والتقدير لمجلس الحكواتي، ولجميع قرائه، مع خالص الأمنيات بأن يبقى هذا المجلس منبرًا ثقافيًا يجمع أهل الفكر والأدب، ويحتفي بالكلمة الجميلة والحوار الهادف.”
إلى قراء مجلس الحكواتي ومحبي الأدب والكلمة الراقية
يسرني أن أدعوكم إلى متابعة برنامج مجلس الحكواتي، هذا الفضاء الثقافي والفكري الهادف، الذي يفتح للكلمة نافذة استثنائية، ويمنح الأدب مساحته اللائقة، ويقيم جسورًا من التواصل بين المبدع والمتلقي، وبين الكاتب والمستمع.
كونوا على الموعد، فهناك حكايات تُمتع، وأفكار تُلهم، وكلمة تستحق أن تُصغى إليها.
الدكتورة الباحثة نادرة معمر في مجلس الحكواتي
في مجلس الحكواتي، لا نكتفي بطرح الأسئلة، بل نؤمن أن السؤال الجميل قد يكون بداية حكاية جديدة، وأن الحوار الصادق يترك في الروح أثرًا، وفي الفكر نورًا، وفي الذاكرة لقاءً لا يُنسى.
حاورها: فايل المطاعني (الحكواتي).

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img