تتجه أنظار المنتخب الوطني للشباب لكرة السلة إلى المواجهة المرتقبة أمام نظيره البحريني مساء الاثنين، ضمن منافسات الجولة الثانية من البطولة الخليجية المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا، حيث كثف الجهاز الفني استعداداته الأحد عبر حصص تدريبية ركزت على معالجة الأخطاء التي ظهرت في اللقاء الافتتاحي، وتعزيز الجوانب الإيجابية التي أسهمت في تحقيق الفوز، إلى جانب دراسة النواحي الفنية والتكتيكية للمنتخب البحريني، الذي يعد أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب البطولة.
ويدخل المنتخب الوطني اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تحقيقه فوزاً ثميناً في مستهل مشواره على المنتخب الكويتي بنتيجة 62-59، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى ثوانيها الأخيرة، وأكد خلالها اللاعبون قدرتهم على العودة إلى أجواء اللقاء رغم التأخر في بعض الفترات.
وشهدت المباراة بداية قوية للمنتخب الكويتي الذي فرض أفضليته خلال الشوط الأول، لينهي الفترة الأولى متقدماً 22-13، قبل أن يواصل تفوقه في الفترة الثانية التي انتهت 18-16، لينهي النصف الأول من المباراة متقدماً بفارق مريح.
ومع انطلاق الشوط الثاني تبدلت ملامح المباراة، إذ نجح المنتخب الوطني في رفع نسق الأداء الدفاعي والهجومي، وفرض إيقاعه على مجريات اللقاء، فحسم الفترة الثالثة بنتيجة 16-14، قبل أن يقدم أفضل فتراته في الربع الأخير، الذي أنهاه لمصلحته 17-5، ليقلب تأخره إلى فوز مستحق بنتيجة 62-59.
وعكست الأرقام التفوق العماني في التسجيل من داخل المنطقة بواقع 46 نقطة مقابل 22 نقطة، إضافة إلى تسجيل 17 نقطة من الهجمات المرتدة و15 نقطة من الفرص الثانية، وهي مؤشرات تعكس الحضور البدني والفاعلية الهجومية التي صنع بها المنتخب الفارق في النصف الثاني من اللقاء.
ويأمل المنتخب الوطني في استثمار دفعة الفوز الافتتاحي لمواصلة نتائجه الإيجابية عندما يلتقي المنتخب البحريني، الذي يدخل المواجهة بعد انتصاره على المنتخب السعودي في الجولة الأولى، في لقاء ينتظر أن يحمل الكثير من الندية بين منتخبين يتطلعان إلى تعزيز حظوظهما في المنافسة على صدارة البطولة والاقتراب من بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا.


