أجواء الأشخرة 2026.. برامج نوعية تراعي خصوصية المرأة، وشراكات مؤسسية تجسّد تكامل السياحة والثقافة والتنمية

نشرت :

الاشخرة اليوم/ بدر بن مراد البلوشي

تواصل الأشخرة تسجيل حضورها المتقدم على خارطة السياحة الصيفية في سلطنة عُمان، مدفوعةً بالزخم الذي حققه ملتقى أجواء الأشخرة 2026 منذ انطلاقه، إذ حافظ _ مع دخوله يومه السابع _ على معدلات إقبال متنامية توّجت باستقطاب أكثر من 14 ألف زائر خلال أسبوعه الأول، في تجسيدٍ لنجاحه في تعزيز النشاط السياحي والاقتصادي، وترسيخ مكانة النيابة كإحدى أبرز الوجهات الصيفية.
وفي إطار حرصه على تقديم برامج تراعي خصوصية مختلف الفئات، خصّص الملتقى يوم الثلاثاء للمرأة، تعزيزًا لمشاركتها في الفعاليات المجتمعية والثقافية. وشهد البرنامج حضورًا لافتًا، حيث تضمّن مسابقاتٍ تفاعلية وجوائز للحضور، إلى جانب عروضٍ مسرحية وترفيهية، وعرضُ خاص للفيلم الترويجي للملتقى. كما أحيت الفنانة أم طلال أمسية غنائية، أعقبها تقديم “أوبريت أجواء الأشخرة”، فيما أضفت فرقة المشاعل للفنون الشعبية في القرية التراثية طابعًا تراثيًا أصيلًا من خلال تقديم عددٍ من وصلات الفنون الشعبية العُمانية التي تفاعلت معها الأسر والزوار، قبل أن تُختتم الفعاليات بعرض الشخصيات الكرتونية للأطفال، في مشهدٍ عكس نجاح الملتقى في تقديم برامج متنوعة تستجيب لاهتمامات المرأة والطفل، وتجمع بين الترفيه والهوية الثقافية.
وأسهمت الأركان الحكومية والخاصة المصاحبة للملتقى في إثراء تجربة الزوار، من خلال مشاركات نوعية لوزارة التراث والسياحة، وقطاع الاتصالات، ومشروع حي الفلاح، وهيئة حماية المستهلك، والسلامة المرورية، والبنوك التجارية، حيث قدمت محتوى توعويًا وتعريفيًا عرّف بالمقومات السياحية، وعزّز الوعي بالتحول الرقمي، واستعرض المشروعات السكنية الحديثة، ورسّخ ثقافة حماية المستهلك والسلامة المرورية، إلى جانب التعريف بالخدمات والحلول المصرفية الداعمة للأفراد ورواد الأعمال. كما تتواصل يوميًا فعاليات الأركان المصاحبة، التي تشكل أحد أبرز عناصر الجذب للزوار، وتضم القرية التراثية، وركن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ومعرض الأسر المنتجة، والسوق الاستثماري، إضافة إلى مناطق الألعاب الكهربائية والهوائية والمائية، وألعاب الدراجات، والسلك الانزلاقي، بما عزّز البعد التنموي والمجتمعي للملتقى، ورسّخ مكانته كمنصةٍ تجمع بين الترفيه والمعرفة، وتسهم في نشر الوعي، ودعم التنمية المحلية، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات والمجتمع.
ومع استمرار فعالياته، يؤكد أجواء الأشخرة على قدرة الفعاليات الموسمية على تحويل المقومات الطبيعية والثقافية إلى روافد للتنمية المحلية، وتدعم المنتج الوطني، بما يعزّز تنافسية الوجهات السياحية، ويحفّز الحراك الاقتصادي، ويرسخ الأشخرة على خارطة السياحة الداخلية في سلطنة عُمان.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img