صلالة اليوم– عادل بن رمضان مستهيل
زارت ردينة بنت عامر الحجرية، رئيسة مجلس إدارة جمعية الصداقة العُمانية البحرينية، مساء أمس الأحد، «متحف ظفار الخاص» الكائن بصلالة القديمة بمحافظة ظفار؛ وذلك للاطلاع على المكنون الثقافي والتراثي العريق الذي يضمه المتحف وللتعرف على الهوية العُمانية وأبعادها الحضارية.
واطلعت الحجرية خلال جولتها في أروقة المتحف على مختلف الأقسام والمقتنيات التاريخية التي تجسد التفاصيل المعمارية والملاحية والتجارية لـ سلطنة عُمان عبر التاريخ، حيث قدم القائمون على المتحف نبذة شمولية عن محتويات المعرض ورسالته الثقافية، كما أُهديت في ختام الزيارة هدية تذكارية توثق التراث والجماليات العُمانية.

ويُعد «متحف ظفار الخاص»، الذي أسسه الشيخ محمد عبدالمحسن سالم السيل الغلشاني وافتُتح في 21 يوليو 2025م تحت رعاية صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد محافظ ظفار، نافذة ثقافية متكاملة ترفع شعار «إرث وأثر» للتعريف بالتطور التاريخي للتراث الحضاري العُماني والإنساني.
وقد صُمم المبنى الخارجي للمتحف على النمط التراثي المعماري لصلالة القديمة، مع استخدام الأخشاب القديمة والأرضيات المصنوعة يدوياً في تصميمه الداخلي. ويتكون المتحف من دور أرضي وقبو سفلي، مُقسّماً إلى 4 بيئات رئيسية هي: (الساحلية، الحضرية، الريفية، والبادية).
كما يحتوي المتحف على 14 قسمًا متنوعًا تضم حوالي 800 مقتنى آثاري وتاريخي؛ تشمل جوانب من حضارتي «سمهرم» و«البليد»، والشخصية العُمانية، والحرف اليدوية والنجارة، والأسلحة والعملات، ومِهن الصيد والمحاصيل الزراعية، والمطبخ الظفاري والملبوسات، فضلاً عن قسم خاص بالوثائق والصور القديمة.
والجدير بالذكر أن المتحف يُوفر لزواره وسائط وشروحاً تعريفية تقنية متطورة بأربع لغات عالمية هي: (العربية، الإنجليزية، الفرنسية، والألمانية)، إضافة إلى وجود مقهى تراثي وركن مخصص لبيع التذكاريات.


