مسقط : العمانية
اختتمت الجمعية العمانية لمتلازمة داون اليوم فعاليات القافلة التوعوية الأولى لهذا العام، التي نظمتها بالتعاون مع أحد الفرق التطوعية الخيرية، وبدأت من محافظة مسقط إلى محافظة ظفار، مرورًا بمحافظة الداخلية، ثم العودة إلى مقر الجمعية بولاية السيب، وذلك خلال الفترة من 31 يوليو الماضي إلى 7 أغسطس الجاري.
وقال أحمد بن محمد الجابري، رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية لمتلازمة داون، في تصريح لوكالة الأنباء العمانية: إن هذه القافلة جاءت مبادرةً أولى للجمعية هذا العام، ونتطلع، بعد تقييمها، إلى تكرارها في الأعوام القادمة.
وأضاف أنها تأتي في إطار تعزيز الشراكات المجتمعية، ونشر الوعي بقضايا الأشخاص ذوي متلازمة داون في مختلف محافظات سلطنة عُمان، وانطلاقًا من حرص الجمعية على التواجد في المبادرات والملتقيات الوطنية والمجتمعية التي تسهم في إيصال رسالتها إلى مختلف فئات المجتمع، والتعريف بمتلازمة داون، وإبراز قدرات ومواهب أبنائنا، وتعزيز ثقافة الدمج والتقبل المجتمعي.
وأوضح الجابري أن القافلة استخدمت 12 حافلة، وضمت 24 عضوًا من الجمعية، ومتطوعين من الفريق التطوعي، وعددًا من الأطفال، وشملت فعالياتها إقامة مجموعة من الأركان التوعوية والتعريفية بمحافظة ظفار في كل من: هوانا، والمغسيل، وحديقة عوقد العامة، ووادي دربات، وأتين سكوير.
أما في محافظة الداخلية، فقد تم إنشاء ركن تعريفي توعوي في سوق نزوى العام، وقد قام أعضاء الجمعية بتعريف زوار هذا الركن بمهام واختصاصات الجمعية وفروعها في عدد من ولايات سلطنة عُمان، كما تم تزويد الزوار بالكتب والمنشورات الخاصة بالجمعية، وإقامة بعض الفعاليات للأطفال الزوار، مع تقديم مجموعة من الهدايا لهم.


