مهرجان تندوف للأفلام القصيرة يعلن تشكيل لجنة تحكيم دولية بمشاركة سينمائيين من سبع دول

نشرت :

الجزائر اليوم – عادل بن رمضان مستهيل

أعلنت الشبكة العربية للسينما وإدارة مهرجان تندوف للأفلام القصيرة في الجزائر عن تشكيل لجنة تحكيم مشاهدة أفلام الدورة الأولى من المهرجان، في خطوة تعكس توجه المهرجان منذ دورته الأولى نحو بناء حضور سينمائي دولي، وفتح مساحة للحوار بين تجارب وثقافات سينمائية مختلفة.

وتقود إدارة المهرجان في دورته الأولى مجموعة من السينمائيين العرب، تضم المخرج حميد الرماحي من العراق، مشرف المهرجان، والمخرج دريس بن حديد من الجزائر، رئيس المهرجان، والمخرج رمضان المزداوي من ليبيا، مدير المهرجان، إلى جانب الناقد مهدي منصور من إيران، رئيس اللجنة الإعلامية للمهرجان.

وأكد رئيس المهرجان المخرج دريس بن حديد أن الدورة الأولى تمثل بداية لمشروع يريد أن يضع تندوف ضمن خارطة المهرجانات السينمائية التي تهتم بالفيلم القصير، موضحاً أن المهرجان يراهن على تنوع المشاركين وعلى منح الأفلام فرصة للوصول إلى لجان مشاهدة تمتلك تجارب مختلفة.
وقال بن حديد إن اختيار لجنة دولية منذ الدورة الأولى يأتي انطلاقاً من إيمان إدارة المهرجان بأن السينما لا تتوقف عند حدود جغرافية أو ثقافية، وأن الفيلم القصير قادر على خلق حوار مباشر بين المخرج والمتلقي مهما اختلفت البلدان واللغات.

من جانبه، أوضح مدير المهرجان المخرج رمضان المزداوي أن العمل على الدورة الأولى ركز على إيجاد صيغة تنظيمية تجمع بين الانفتاح الدولي والحفاظ على هوية المهرجان، مشيراً إلى أن مشاركة سينمائيين من مناطق ودول متعددة تمنح لجنة المشاهدة مساحة أوسع لرؤية التجارب السينمائية واكتشاف الأفلام التي تستحق التقدير.
وأضاف المزداوي أن الهدف لا يقتصر على المنافسة، بل يتجاوزها إلى بناء شبكة من العلاقات بين صناع الأفلام والنقاد والسينمائيين، بحيث تكون الدورة الأولى نقطة انطلاق لدورات أكثر اتساعاً في المستقبل.

أما مشرف المهرجان المخرج حميد الرماحي، فأكد أن العمل على مهرجان سينمائي جديد يحتاج إلى رؤية واضحة منذ البداية، مشيراً إلى أن اختيار أعضاء اللجنة من دول عربية وإقليمية ودولية يمثل رسالة بأن تندوف تستقبل السينما من مختلف التجارب والمدارس.
وقال الرماحي إن إدارة المهرجان حرصت على أن تكون لجنة المشاهدة متعددة الجنسيات والخلفيات، لأن الفيلم يمكن أن يحمل أكثر من قراءة، وأن اختلاف زوايا النظر يساعد على تحقيق تقييم أكثر تنوعاً للأعمال المشاركة.

وفي السياق ذاته، صرح الناقد مهدي منصور، رئيس اللجنة الإعلامية للمهرجان:
سعينا في هذه الدورة إلى أن يكون معنا أشخاص من مختلف أنحاء العالم، حتى ننظر إلى السينما من كل عين، ونمنح الأفلام فرصة لأن تُقرأ وتُقيّم من تجارب وثقافات سينمائية متعددة.

وأضاف منصور أن اللجنة الإعلامية تعمل على تقديم الدورة الأولى بصورة تليق بالمشاركين والأفلام، وإيصال أخبار المهرجان وفعالياته إلى الجمهور السينمائي العربي والدولي، مؤكداً أن الإعلام جزء أساسي من بناء حضور المهرجان وتعريف الجمهور بالتجارب التي تصل إليه.

لجنة تحكيم مشاهدة الأفلام

تترأس لجنة المشاهدة إلياس بوخموشة من الجزائر، وتضم في عضويتها:

فاطيما حزباوي، إيران
يوسف الحوسني، عُمان
مراد الغرسلي، تونس
رعد سعيد موسى، كردستان العراق
George Rocha، البرازيل
Sonia Murcia Molina، إسبانيا

وبذلك تضم لجنة المشاهدة سينمائيين من الجزائر، إيران، عُمان، تونس، العراق، البرازيل وإسبانيا، بما يعكس الطابع الدولي الذي تسعى إدارة المهرجان إلى ترسيخه منذ الدورة الأولى.
ويأتي مهرجان تندوف للأفلام القصيرة في الجزائر كمساحة مخصصة للاحتفاء بالفيلم القصير وتشجيع المخرجين وصناع الأفلام على تقديم تجارب جديدة، مع السعي إلى خلق جسور سينمائية بين الجزائر والعالم العربي وبقية التجارب الدولية.

وتؤكد إدارة المهرجان أن الدورة الأولى تمثل بداية لمسار يستهدف تطوير المهرجان وتوسيع مشاركاته وعلاقاته السينمائية، وتحويله إلى منصة تستقبل الأفلام والأفكار والتجارب من مختلف أنحاء العالم.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img