بأسمى آيات العرفان والولاء وبقلوب مفعمة بالغبطة والاستبشار والشكر لله عزوجل تعيش ولاية المزيونة والقاطنين فيها ومحافظة ظفار بأسرها عهدا متجددا من الإنجازات للنهضة التنموية التي تترجم الرؤية الحكيمة لقائد النهضة المتجددة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه إن افتتاح طريق هرويب مثلث حبروت اندات توسنات المزيونة ميتن صباح اليوم تحت رعاية صاحب السمو السيد مروان بن تركي ال سعيد محافظ ظفار وبحضور معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات وحضور عدد من اصحاب السعادة رئيس هيئة المشاريع والمحتوى المحلي وسعادة الدكتور رئيس بلدية ظفار وسعادة المهندس وكيل وزارة النقل للنقل وعدد من المهندسين والشركة المنفذة للمشروع شركة الصاروج وعدد من الشيوخ والاعضاء وابناء الولاية من كافة نياباتها ومناطقها. ان هذا الطريق ليس مجرد تعبيد لطريق أو مد لشريان نقل بل هو تجسيد واقعي وحي ان الحكومة الرشيدة التي تولى المواطن اينما يكون في مناطق عمان المختلفة مهما كان البعد او التحدي الذي هو محور اهتمام المقام السامي والحكومة بأن تنال كل شبر من أرض عمان الغالية نصيبها الوافر من التنمية المستدامة وأن تصل ثمار الرخاء إلى كل مواطن أينما كان رغم صعوبة التضاريس وتكلفة الطرق .لقد طوت ولاية المزيونة اليوم صفحة من صفحات مشقة التنقل عبر الطرق الترابية الغير امنه ومعاناة السكان والمقيمين لتفتح كتابا جديدا يفيض بتسهيل حركة المواطنين والمقيمين والعابرين لهذه الطرق الاستراتيجية الحديثة لتعزز الروابط الاجتماعية بين نياباتها ومناطقها وإنعاش الحركة الاقتصادية والتجارية والسياحية ويعمل على استقرار المواطن في منطقته ونيابته .ان هذا الإنجاز يبرهن أن التنمية في فكر جلالة السلطان لا تعرف المسافات ولا تقف عند حدود المراكز والمدن الكبيرة وحواضرها وهذا ديدن عمان وسلاطينها منذو عهد المغفور له جلالة السلطان قابوس بن سعيد طيب الله ثراه بل تمتد لتلامس احتياجات المواطن في كل نيابة وقرية فوق روؤس الجبال او بطون الاودية من اقصى شمال عمان في مسندم الى حبروت الشامخة في المزيونة التي وصل اليها الطريق .


رسالة شكر وعرفان للمقام السامي مولاي صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم إن أبناءكم في ولاية المزيونة ونياباتها يرفعون إلى مقامكم السامي الأجل أصدق عبارات الشكر والامتنان والولاء والطاعة والعرفان شكرا لكم يا مولاي على هذه المكرمة الغالية والمنجزات المتتالية والقادم افضل واجمل في جميع المجالات والنواحي بقيادتكم الفذه وشكرا جزيلا لحكومتكم الرشيدة ولعينكم الساهرة التي ترعى تفاصيل استقرارنا وراحتنا. إن هذا الطريق الذي يشق رمال الصحراء ويقطع الجبال الشاهقه ويعبر الاودية السحيقه ليقرب المسافات ويعزز التواصل بطول يقارب ٢١٠ كيلو متر ان ابنائكم في المناطق الحدودية من ولاية المزيونة ومناطقها يؤكدون على الدوام أنهم سيبقون دوما كما عهدتمونا جميعا ابناء عمان جنودا أوفياء وحصنا منيعا مرتبطة قلوبنا بعهد وولاء مقام جلالتكم وانتماء راسخ لهذا الوطن العزيز وسيظل المواطن العماني في هذه المناطق الحدودية عين وطنة يرى بها الانجازات والمكتسبات ويحافظ عليها ويصونها .

وكمواطن متابع للتنمية في ولاية المزيونة الحدودية وعموم السلطنة بشكل عام اقول وافتخر ان المزيونة لم تبق رهينة الجغرافيا القاسية يوما ما فالرؤية الحكومية ادركت مبكرا ذالك وادركت اهمية التنمية للمحافظات والولايات مع اتساع نظام اللامركزية ومنها المزيونة التي ليست مدينة في اقصى الجنوب فحسب بل رسالة تنموية تقول ان عمان ترى فيها عمقا لاهامشا نموذج يفتخر به كل مواطن او مراقب ومشاهد للتنمية ويلتمس ذالك حفظ الله عمان ومن عليها وحفظ الله جلالة السلطان وشعبه المخلص الابي الوفي والى مزيدا من التقدم والنمو والاستقرار والرفعه والازدهار وادام الله عزوجل على بلادنا نعمة الامن والامان والرقي يقول الله سبحانه في محكم كتابه ولئن شكرتم لازيدنكم.صدق الله العظيم فالحمد لله دائما وابدا وبالشكر تزيد النعم .

عصام محمد زعبنوت
٥ سبتمبر ٢٠٢٦ ولاية المزيونة
عضو سابق للمجلس البلدي بالمزيونة .
من امام الحفل الرسمي لتدشين افتتاح مشروع طريق هرويب المزيونة ميتن .


