مسقط : العمانية
حذرت الهيئة العالمية للأرصاد الجوية في تقرير لها اليوم من أن حرائق الغابات والموجات الحارة تهددان بتقويض الجهود الدولية لتحسين جودة الهواء وحماية صحة الإنسان والحفاظ على البيئة حيث تتسبب في نشر ملوثات مجهرية في الهواء.وأوضحت الهيئة الأممية أن تزايد حرائق الغابات يرفع نسبة التعرض للتلوث السام للجسيمات الدقيقة (PM2.5) والتي تتكون من جزيئات مجهرية يقل قطرها عن 2.5 ميكرومتر يشكّل خطرًا على الصحة لقدرتها على اختراق الرئتين ومجرى الدم بعمق، وتنبعث هذه الجسيمات من الأنشطة الصناعية التي تعتمد على الوقود الأحفوري، والزراعة، والتدفئة المنزلية، والنقل، بالإضافة إلى حرائق الغابات والعواصف الترابية.وقال ورينزو لابرادور المسؤول بالوكالة: إن الجسيمات الدقيقة الناتجة عن احتراق النباتات تعد أكثر سميّة من تلك المنبعثة من مصادر أخرى حتى عوادم السيارات، لافتًا إلى أن المناطق التي تشهد حرائق غابات قوية نسبيًا توجد بها كميات كبيرة من تلوث الجسيمات الدقيقة والتي تضر بصحة الإنسان والحياة البرية حتى في المواقع البعيدة عن الحرائق.وشدد التقرير على الحاجة إلى سياسات متكاملة ومنسقة بشأن جودة الهواء والمناخ، وتحسين رصد ملوثات الهواء مثل الكربون الأسود والجسيمات البلاستيكية الدقيقة على مستوى سطح الأرض والتي لا تخضع للرصد الكافي رغم انتشارها الواسع وخطورتها المحتملة على النظم البيئية.


