🖋️عوض بن محمد الصيعري..
إلى متى يُترك المواطن والسكان ضحية للحفريات التي تنفذها شركات الخدمات ومقاولوها..؟
تُقطع الشوارع والأرصفة والمواقف ومداخل المنازل، ثم تُردم بالتراب وتُترك أشهرًا، وأحيانًا سنوات دون إعادة تأهيل..❗
هذا ليس مجرد تشويه بصري؛ بل ضرر يومي يتحمله السكان: مداخل متضررة، مواقف معطلة، طرق غير مهيأة، أتربة وحفر، أضرار محتملة للمركبات، واحيانا صعوبة في الوصول إلى المنازل، فضلًا عن الشكل العام والمخاطر التي قد تنتج عن ترك مواقع العمل بهذه الصورة.
من غير المقبول أن تنتهي مسؤولية الشركة بمجرد إنجاز التمديدات، بينما تبدأ معاناة السكان وتستمر بلا موعد واضح لانتهائها.
أين الجهات البلدية؟ أين الجهات الرقابية؟ من يتابع هذه الشركات؟ ومن يحاسب المقاول الذي يترك الموقع خلفه بهذه الحالة؟
نحن لا نطالب بإيقاف مشاريع الخدمات، بل نطالب بوقف هذا الإهمال في معالجة آثارها. وعلى الجهات المختصة أن تفرض على الشركات إعادة الشوارع والأرصفة والمواقف ومداخل المنازل إلى حالتها المناسبة، ضمن مدد زمنية محددة وواضحة، مع اتخاذ الإجراءات النظامية بحق المتسبب في التأخير أو سوء التنفيذ.
لا يعقل أن يُترك المواطن يتحمل نتائج عمل شركة يفترض أن تعمل تحت رقابة جهة حكومية..!
هذه مرافق عامة، وهذه حقوق سكان، وليست مواقع تُحفر ثم تُترك بلا متابعة.
نناشد الجهات المختصة التدخل العاجل، ووضع حد لهذا الوضع، وتحديد المسؤولية بوضوح: من نفذ؟ من أشرف؟ من استلم؟ ومن سيحاسب؟
المواطن لا يجب أن يدفع ثمن غياب التنسيق والرقابة. فمن المسؤول.؟
#وزارة_الداخلية_مسقط #مكتب_محافظ_ظفار #بلدية_ظفار #المحافظات_العمانية #البلديات_العمانية #المجالس_البلدية_للمحافظات_العمانية.
#صلالة #صحار #نزوى #صور #مسندم #البريمي #عبري




