ستارشيب تنطلق في أول محاولة للوصول إلى المدار رغم تعطل أحد محركاتها

نشرت :

مسقط : العمانية

انطلق الصاروخ /ستارشيب/ من الجيل الجديد التابع لشركة سبيس إكس من ولاية تكساس اليوم في رحلته الأولى إلى المدار، رغم تعطل أحد محركاته، في محاولة محفوفة بالمخاطر لنشر الدفعة الأولى من أقمار ستارلينك الصناعية، في أكثر مهام الشركة طموحًا حتى الآن.

وانطلقت المركبة غير المأهولة، التي يبلغ ارتفاعها 40 طابقًا، والمكونة من الصاروخ المعزز /سوبر هيفي/ تعلوه مركبة /ستارشيب/ الرئيسة للمرحلة العليا، من منصة الإطلاق، من منشأة /ستاربيس/ التابعة لشركة سبيس إكس على خليج المكسيك بالقرب من براونزفيل.

وأعلن دان هيوت، المتحدث باسم /سبيس إكس/، خلال البث المباشر للمهمة الذي أجرته الشركة، في البداية أن /ستارشيب/ غير قادرة على الوصول إلى المدار بعد توقف أحد محركاتها عن العمل قبل الموعد المقرر، إلا أنه عدل عن تصريحه بعد دقائق قليلة، عقب تأكيد المهندسين أن المركبة لا تزال قادرة على محاولة تشغيل المحرك الرئيس الذي سيدفعها إلى المدار.

وكان من المتوقع أن تكمل /ستارشيب/، التي صُممت لإطلاق أقمار ستارلينك التابعة لسبيس إكس بوتيرة أكثر تواترًا ولنقل بعثات ناسا المستقبلية إلى القمر، ست دورات حول الأرض خلال رحلة مدتها 10 ساعات، وهي الأطول حتى الآن، قبل أن تهبط في المحيط الهادئ غرب تشيلي.

وكان الوصول إلى المدار، وهو معيار أساسي لأي صاروخ جديد مصمم لنقل حمولات إلى الفضاء، إنجازًا طال انتظاره بالنسبة لـ/ستارشيب/، التي توقع إيلون ماسك ذات مرة أن تحقق هذا الإنجاز في عام 2022، على أن يتبعه نشر الأقمار الصناعية في عام 2023.

ومع ذلك، اقتصرت جميع رحلات /ستارشيب/ التجريبية الـ 13 السابقة، منذ عام 2023، على الفضاء دون المداري، إذ تصعد إلى الفضاء ثم تعود إلى الأرض، رغم حملة تطوير استمرت قرابة عقد وكلفت شركة سبيس إكس أكثر من 15 مليار دولار حتى الآن.

وقال ماسك إنه يتصور في نهاية المطاف إطلاق مئات أو آلاف مركبات /ستارشيب/ سنويًا، وهو معدل إطلاق لم يسبق له مثيل في صناعة الفضاء.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img