جمال  الربيع ( الصرب ) في ظفار..ظفار بين ملتقى محبي الطبيعة السنوي … جبجات ووادي نحيز الجمال الاخاذ يجدد العلاقة بين الطرفين

نشرت :

ظفار عادل سعيد اليافعي :

تصوير فريق طبيعة ظفار

ما ان يبدا موسم الخريف في الوداع لمحبية يبدا محبي الربيع في ظفار بالاستعداد لموسم اخر لا يقل جمال عن سابقه حيث تتجدد الطبيعة في جبال وسهول محافظة ظفار لتتحول المنطقة إلى بساط أخضر ساحر وتستعيد نقاءها الطبيعي وسط الجبال الضبابية و في قلب هذا الموسم تبرز مناطق محدد بجبال ظفارطرف لتخلق علاقة متجددة بين الانسان والأرض والمغامرين، حيث يلتقي الهدوء بالخضرة، والتخييم بالنزهات، في أجواء تتجاوز السياحة إلى استعادة الصلة بالأرض . ووادي نحيز تفاصيل خضراء تُعيد الروح فعلى بعد نحو 12 كيلومترًا من صلالة، في نيابة حجيف، يمتد وادي نحيز كأحد أشهر أودية ظفار و يشتهر بكثافة أشجاره الشاهقة، وسهوله الخضراء المغطاة بالأعشاب الموسمية، وكهف «صحور» ذي التكوينات الجيرية الجميلة (الأعمدة والهوابط) الذي يطل على الوادي بمنظر بانورامي جذاب لعشاق الاستكشاف والتصوير. يضم الوادي أيضًا عين ماء عذبة، ويُعد ملاذًا للطيور المهاجرة والمحلية، مما يعزز قيمته البيئية. ويمتاز هذا الوادي بعد الخريف بتحول الجبال والسهول والأودية إلى لوحة خضراء زاهية، تنخفض الرطوبة، تسطع الشمس، وتهب النسائم العليلة، في مشهد يجدد الحياة ويجدّد العلاقة بين الإنسان والطبيعة كل عام.

جبجات.. نجمة الصرب

من المواقع التي أصبحت ايقونه ربيعية جبجات وهي تقع ضمن سلسلة جبال ظفار التابعة لولاية طاقة، وتُلقب منذ سنوات بـ«نجمة الصرب». تتميز بسهولها المنبسطة الممتدة، وأشجار الطلح الظليلة الكثيفة، والمراعي الخضراء التي تسرح فيها النظر على مد البصر. بعد أن ارتوت الأرض بأمطار الخريف، تتحول المنطقة إلى وجهة مثالية للنزهات العائلية والتخييم تحت إشراف الجهات المعنية، مع توفر مواقع مخصصة وخدمات تحسن تجربة الزوار، بما في ذلك مبادرات حماية البيئة ومشروعات الأسر المنتجة والمقاهي المتنقلة.

ملتقى يتجدد

بين جبجات بنجوميتها الهادئة ووادي نحيز بعمقه الأخضر وكهفه الساحر، يتشكل ملتقى سنوي طبيعي لمحبي الطبيعة. يأتي الزوار من مختلف ولايات السلطنة وخارجها بحثًا عن الدفء بعد رطوبة الخريف، والرؤية الواضحة بعد الضباب، والهدوء بعيدًا عن الازدحام. التخييم والولائم والسهرات تحت الأشجار، والتصوير للمناظر التي تجمع الجبال والسهول والأودية، كلها أنشطة تجدد العهد كل موسم. هذا الجمال الأخاذ لا يقتصر على المنظر فقط انما هو تشكيل العلاقة بين الطرفين الإنسان والطبيعة ومع كل ربيع جديد، تتجدد الخضرة وتتجدد معها الذكريات والروابط، مؤكدة أن ظفار لا تقدم فصلًا واحدًا من الجمال، بل سلسلة مواسم مترابطة تجعلها وجهة دائمة لمحبي الطبيعة الحقيقية.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img