مسقط : العمانية
احتفلت جامعة صحار اليوم بتدشين كرسيين بحثيين ومركز لتنمية المهارات وبناء القدرات، تحت رعاية سعادة الدّكتور سيف بن عبدالله الهدابي، رئيس هيئة البحث العلمي والابتكار.
وشهد الحفل تدشين ثلاث شراكات استراتيجيّة تعكس تنوع توجهات الجامعة في توظيف الشراكات التي شملت كرسيين بحثيين، أحدهما بشراكة وطنية مع صحار الدولي في مجال البحوث المالية وذكاء القطاعات وتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والآخر بشراكة دولية مع المجلس الهندي للعلاقات الثقافية (ICCR) في الثقافة والفنون والتجارة، وشراكة صناعية مع جندال للحديد عُمان لإنشاء وتشغيل مركز جندال للتدريب على المهارات بجامعة صحار.وأكد الدكتور حمدان بن سليمان الفزاري، رئيس جامعة صحار، على أن هذه المبادرات تعكس تطور الشراكات التي تبنيها الجامعة واتساع أثرها، مشيرًا إلى أن التدشين اليوم يجسد نموذجًا للشراكة التي تؤمن بها جامعة صحار؛ من خلال شراكة تجمع المعرفة بالخبرة، والبحث بالتطبيق، والتعليم باحتياجات الصناعة مضيفا أنه من خلال هذه الشراكات، تواصل الجامعة الاستثمار في البحث، وبناء القدرات، وتوسيع آفاق التعاون الوطني والدولي، بما يعزز دور الجامعة كشريك معرفي وتنموي.
وجاء تدشين الكرسي البحثي الأول وهو كرسي صحار الدولي للبحوث المالية لذكاء القطاعات وتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ليمثل شراكة استراتيجية وطنية بين جامعة صحار وصحار الدولي، لإنشاء منصة للبحوث المالية والاقتصادية التطبيقية، وتحويل البيانات والبحوث إلى معرفة عملية تدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وصناع القرار والقطاع المالي والمصرفي، وتعزز القدرة على الاستجابة للتحولات الاقتصادية.
أما الكرسي البحثي الثاني وهو الكرسي البحثي العُماني الهندي للثقافة والفنون والتجارة، الذي يأتي في إطار شراكة دولية بين جامعة صحار والمجلس الهندي للعلاقات الثقافية (ICCR)، فيشكل منصة أكاديمية ومعرفية تعزز الروابط التاريخية والثقافية والفنية والاقتصادية بين سلطنة عُمان وجمهورية الهند، وتفتح مسارات جديدة للبحث والتبادل المعرفي والتعاون بين البلدين.
فيما يأتي مركز تنمية المهارات وبناء القدرات لتعزيز التكامل بين التعليم والصناعة، حيث وقّعت جامعة صحار على مذكرة اتفاق تعاون مع جندال للحديد عُمان لإنشاء وتشغيل مركز جندال للتدريب على المهارات بجامعة صحار، بما يجمع بين الخبرة الصناعية والبيئة الأكاديمية والتدريبية، ويدعم تطوير المهارات الفنية والمهنية، وبناء قدرات الكفاءات الوطنية وتعزيز جاهزيتها لمتطلبات سوق العمل والاحتياجات المتغيرة للصناعة.


