بقلم : سليمة الغيلاني
هل ننتظر رسالة «في ذمة الله»؟
إلى أين نحن، يا مسلمين، ذاهبون؟
قبرٌ… وعلى شقٍّ واحد… وفي ظلمة اللحد متركون…
لا ونيس ولا جليس، هذا كله انتم له مودَّعون.
إلى أين 👈🏻 أنتِ… أنتِ
يا من تقرؤون الفناجين (بمعنى تصيغون لأنفسكم الحساب اليسير أو العسير)…)
وقفة: تجاوزتم الأربعين والخمسين والستين، والموت مصيرنا جميعًا، ثم إلى الله مقبلون.
أننتظر أن نكون في«ذمة الله»!!!!؟
ستقطع تلك المقولة الوتين، فلا رجاء ولا أمل بعدها، يا من سميتم أنفسكم مسلمين.
هل عندها سينفع الندم؟
العاقل والمجنون، والشاهد والصغير والكبير، كل الموجودين…
تعلمون علم اليقين أن الغمسة في جهنم تنسي كل نعيم أنت عليه الآن مقيم.
يا ويلكم… ماذا تجمعون؟
هل تتحملون كتابًا يوضع في الشمال أو خلف ظهوركم، يا مؤمنين؟
فكلمة، وكلمة، وكلمة… تتجمع، حتى تكون حصادًا لئيمً .
و«في ذمة الله»؟
آنذاك ستندمون ، حيث لا ينفع لا ندم ولا مال ولا بنون.
وقفة…
قالت لي سيدة: هل قلتِ لزميلتنا الحل والبِرْيان حين ذهبت الآن إلى العمرة؟
فأجبتها ببراءة السنين:
«ليس بيني وبينها إلا سلامٌ عابر طوال السنين، لا يحمل قلبي عليها موقفًا، ولا تحمل في قلبها علي شيئًا يحتاج إلى الحل والبِرْيان، يا أخت المسلمين».
فردت بحكمة من يخشى الله:
«نعم، يحتاج. فلعلك لا ترينها بعد هذا الموقف. الحل والبِرْيان تعاهدناه منذ عقود، ولا تعلمين ما تضمره القلوب وخفاياها طوال هذه السنين».
وهنا كانت لي الوقفة…
إن كان الحل والبِرْيان مطلوبًا لشخص لا أعرفه إلا بسلامٍ عابر، فما بالي وبالكم بمن👇🏻…
بمن👇🏻
بمن👇🏻
تحشرجت الدعوات في حلوقهم، رافعين ملفهم من زمان لرب العالمين….
👈🏻فحاجة الدنيا مقضية، 👌🏻يعيها فقط من يؤمن بكتاب الله العظيم…
أنتَ… أنتِ، تخيّلوا هذاواقعًا… سترونه رأيَ العين
فكم من قصور، وجيوب، وجواهر، وذهب… ورثها بعدكم الوارثون، وذهب الجسد عاريًا، تتبعه دعوات المعاشرين.
انتبه… فقد تجاوزت الستين.


