حاصلة على درجة الدكتوراه في القانون، وتُعدّ من الباحثات البارزات في مجال الفنون الأدائية في إسبانيا. تولّت إدارة المدرسة العليا للفنون الدرامية (ESAD) خلال الفترة من 2014 إلى 2022. وخلال هذه المرحلة، أسّست مهرجان الأفلام القصيرة ESAD en Corto وأشرفت على تنسيقه بين عامي 2015 و2022، كما شاركت في الإدارة المشتركة لمجلة Fila á العلمية المتخصصة في الفنون الأدائية والسمعية البصرية.
في عام 2018، حصلت على جائزة Arte y Cultura Ruralmurcia. كما تولّت إدارة برنامج الماجستير في الدراسات المتقدمة للممارسات الفنية في الفنون الأدائية، ضمن تخصص الدراسات السمعية البصرية، وعملت مستشارةً في إعداد مدونة الممارسات المهنية الجيدة للممثلين في الإنتاجات السمعية البصرية (CBPAA).
تعكس أطروحتها للدكتوراه في القانون، المعنونة «الضمان الاجتماعي للفنانين المحترفين في العروض العامة»، اهتمامها بحماية الفنانين قانونياً واجتماعياً. وقد أسهمت في العديد من المنشورات التي تناولت هذا الموضوع.
تعمل محاضرةً ضمن هيئة تدريس الموسيقى والفنون الأدائية في إقليم مورسيا الإسباني، كما تعمل مصممةً ومخرجةً للرقص، متخصصةً في الرقص المعاصر والرقص المسرحي والمسرح الموسيقي.
وفي عام 2025، خاضت تجربتها الأولى في الإخراج السمعي البصري من خلال الفيلم الوثائقي «Federico entre los dientes. El documental»، الذي اختير للمشاركة في عدد من المهرجانات السينمائية، من بينها مهرجان Fimmer في إسبانيا لعام 2026، والدورة الثامنة من مهرجان السليمانية السينمائي الدولي في العراق لعام 2026.
ومنذ عام 2014، تتعاون مع شركة الإنتاج السمعي البصري Icaria، التي أصبحت تُعرف حالياً باسم La Llita Audiovisual، مستشارةً فنيةً في عدد من الإنتاجات الوثائقية ومشروعات فن الفيديو.
وفي عام 2026، شاركت عضواً في لجنتَي تحكيم مهرجان مزدة الدولي للفيلم القصير في ليبيا، والدورة الأولى من مهرجان تندوف للفيلم القصير في الجزائر.
أما على الصعيد الدولي، فقد شاركت في العديد من المهرجانات المسرحية، من بينها مهرجان الكويت الدولي للمسرح الأكاديمي عام 2015، ومهرجان ليبرال للمسرح في الأردن عام 2015، ومهرجان شرم الشيخ في مصر عام 2017، وملتقى لوركا المسرحي في تشامارتين بمدريد عام 2019، ومهرجان الدن الدولي في سلطنة عُمان عام 2023، ومهرجان سيبيو الدولي للمسرح في رومانيا عام 2024، إلى جانب مشاركات أخرى.
وقد حصدت أعمالها عدداً من الجوائز، من بينها جائزة أفضل إبداع وبحث مسرحي، وجائزة أفضل فرقة مسرحية، وجائزة أفضل إبداع موسيقي.
كما شاركت في لجان تحكيم وطنية ودولية في عدد من المهرجانات والمسابقات، منها مهرجان شرم الشيخ في مصر عام 2018، ومهرجان الدار البيضاء للمسرح، ومهرجان FICTUC عام 2019، وجوائز بويرو الإسبانية خلال الفترة من 2019 إلى 2023، ومهرجان SDP الدولي في سيول خلال أعوام 2019 و2022 و2025 و2026، ومهرجان SETKÁNÍ/ENCOUNTER الدولي لمدارس المسرح في مدينة برنو التشيكية عام 2023.
إلى جانب ذلك، شاركت في تقديم مداخلات ضمن مؤتمرات دولية عديدة، من بينها مؤتمر Boader في موسكو عام 2018.
وعلى صعيد التمثيل، أدّت دوراً ثانوياً في الفيلم القصير «Intenso: Confesión de amor teatralizada» للمخرج خوسيه أنطونيو فاليرا، الذي فاز بجائزة Creamurcia عام 2018.
1. ما السمات الفنية والموضوعات التي لفتت انتباهك في الأفلام التي شاهدتِها ضمن هذه الدورة، وماذا تكشف عن واقع صناعة الفيلم القصير المعاصرة؟
لفت انتباهي بشكل خاص الحضور القوي للموضوعات الاجتماعية، التي طُرحت من زوايا متنوعة تتسم بالالتزام والوعي، إلى جانب المستوى الفني المتميز للأفلام الوثائقية. فهذه الأفلام تتجاوز وظيفتها السردية، لتتحول إلى أعمال تمتلك قيمة جمالية وبصرية لافتة. ويعكس ذلك الثراء التعبيري والاهتمام بالقضايا الاجتماعية اللذين يميزان صناعة الفيلم القصير المعاصرة.
2. كيف توازنين بين ذائقتك الشخصية والمعايير الموضوعية عند تقييم أفلام تنتمي إلى ثقافات وتقاليد سينمائية مختلفة؟
على الرغم من إمكانية ملاحظة بعض الاختلافات في أساليب الأداء التمثيلي أمام الكاميرا، فإنني أسعى إلى تحقيق التوازن بين تفضيلاتي الشخصية والتقييم الموضوعي للقيمة الفنية والسردية لكل فيلم. وبوجه عام، كانت تجربة الانفتاح على ثقافات وتقاليد سينمائية أخرى تجربة غنية ومفيدة للغاية بالنسبة إليّ.
3. ما الدور الذي تعتقدين أن مهرجان مزدة الدولي يمكن أن يؤديه في ربط صُنّاع الأفلام من مناطق مختلفة؟ وما الذي تتمنين رؤيته في الدورات المقبلة؟
أعتقد أن المهرجانات ذات التوجه الدولي تؤدي دوراً أساسياً في بناء جسور التواصل بين الثقافات وتعزيز التبادل الفني. وفي الدورات المقبلة، سيكون من المفيد تعزيز الحضور الدولي للمهرجان وتوسيع فئات المسابقة، بما يتيح المجال أمام تنوع أكبر في الأصوات السينمائية والتقاليد الفنية.
لقد كان من دواعي سروري أن أكون جزءاً من هذا المشروع. وأتقدم بخالص التهاني إلى الفريق بأكمله.


