صلالة اليوم
اختتمت بمدرسة الوادي للتعليم الأساسي بولاية صلالة اليوم فعاليات الملتقى الإبداعي المشترك «عندما تتحدث الموهبة»، الذي استمر يومين بمشاركة واسعة من طلبة مدرستي “القوف للتعليم الأساسي” بإشراف اخصائية أنشطة الاستاذة شريفة صفرار و”المعتزة للتعليم الأساسي” باشراف اخصائية أنشطة الاستاذة جميلة هبيس، بهدف تعزيز آفاق التعاون التربوي ورعاية الطلبة الموهوبين ضمن بيئة تعليمية ومحفزة على الابتكار.
وجاء الملتقى بفكرة وإعداد وإشراف أخصائية الأنشطة المدرسية بمدرسة الوادي، الأستاذة منى بنت علي بن عبدالله الكثيري، وبدعم ومتابعة مستمرة من مديرة المدرسة الأستاذة أسماء بنت عبدالقادر بن حسن باعمر، والمديرة المساعد الأستاذة لينا بنت سعيد بن محمد الغافري، حافلاً بحزمة شاملة من الأهداف التربوية والتنموية الموجهة نحو اكتشاف الطاقات الواعدة للناشئة وإبراز مهاراتهم الفردية والجماعية.
وشهد اليوم الأول للملتقى تقديم محاضرة تحفيزية بعنوان «موهبتي تتحدث عني» قدمتها الاستاذة منى الكثيري، بعد ذلك التقى الطلبة الموهوبون بمشرفات نشاط إذاعة “صوت الوادي” الأستاذة عالية سويلم والأستاذة فاطمة باعمر، إلى جانب تنفيذ ورشة عمل في مجال الفنون البصرية بعنوان «بأناملي أبدع» قدمتها معلمة الفنون البصرية الفاضلة لمياء دشيشة. كما تضمن البرنامج العلمي ورشة تطبيقية ركزت على تنمية مهارات التفكير العلمي لدى الناشئة بعنوان «المبتكر الصغير»، قدمها المهندس مجدي محمد صلاح ممثلاً لـ “مركز الرائدون للابتكار والتطوير”.
وتواصلت أعمال الملتقى في يومه الختامي عبر تنظيم «مهرجان النجوم الصاعدة» الذي أشرفت عليه معلمتا التربية البدنية والصحة المدرسية الأستاذة أميرة السيد والأستاذة نشوى ناجي في أجواء تفاعلية وحيوية، رافقها تقديم ورشة عمل متخصصة في أساسيات وعناصر كتابة القصة قدمتها الكاتبة والمشرفة الإعلامية لفرع الجمعية العمانية للكتاب والأدباء بمحافظة ظفار ميادة رامس عبدالله العمرية، وسط تنافس إيجابي لافت بين المشاركين. وأعربت العمرية عن إشادتها بالمستوى الإبداعي الشغوف الذي أظهره الطلبة، مثمنة الجهود التنظيمية والإدارية التي رافقت أعمال المهرجان والملتقى.
واختتم السجل التدريبي بالملتقى بورشة عمل في الفنون التشكيلية حملت عنوان «فن الإيقاع اللوني»، قدمتها الأستاذة دعاء النجار، أخصائية الفنون التشكيلية بدائرة الثقافة.
وفي ختام الفعاليات، قامت إدارة مدرسة الوادي بتكريم المحاضرين، والمدربين، والطلبة الموهوبين، إلى جانب المؤسسات والجهات المشاركة والداعمة بشهادات التقدير والدروع التذكارية تثميناً لإسهاماتهم الفاعلة في إنجاح أعمال هذا الملتقى.
وأكدت الأستاذة منى بنت علي الكثيري، أخصائية الأنشطة المدرسية، أن الشراكة المجتمعية والتربوية الفاعلة بين الكوادر المدرسية والجهات المشاركة أثرت تجربة الطلبة وفتحت أمامهم آفاقاً واسعة للتألق، موجّهة الشكر والتقدير لجميع الشركاء والمشرفين والمعلمين والجهات الأهلية والحكومية التي أسهمت في تحويل هذه المبادرة إلى واقع تربوي ملموس، وفي مقدمتهم مديرة المدرسة والمديرة المساعد والمنسق الإعلامي أسماء النهدي على إسنادهما المستمر وتسهيل كافة الإمكانيات لإنجاح هذا الحدث الإبداعي.







