لعنة المسرح: نقد ثلاثي اللغات لعرض گورکن (حفّار القبور)

نشرت :

صدر للناقد والباحث في السينما والمسرح مهدي منصور نقدٌ تحليلي بثلاث لغات، الفارسية والعربية والإنجليزية، حول عرض «گورکن» تأليف وإخراج عباس سعيدي، بعنوان «لعنة المسرح؛ حفّار القبور وتشريح العقل في عتمة الخشبة».

ويرى النقد أن «گورکن» خرج من رحم «هاملت» لشكسبير، إذ يأخذ مشهد المقبرة في الفصل الخامس، الذي يُقرأ عادةً استراحةً بين أزمات المسرحية، ويضعه في قلب الخشبة. وتقوم أطروحته الرئيسة على أن القبر في العرض ليس مكاناً للموتى فحسب، بل هو المكان الذي يفقد فيه الإنسان الحيّ، قبل موته الجسدي، حقَّه في الاختيار والكلام والفهم.

ويتناول منصور العرض من محاور عدة: الميتامسرح وأزمة التمثيل، والعتمة والضوء، والعقل والتحليل النفسي، وأزمة المعرفة، ورمزية التراب والقبر، وجسد الممثل، وسياسة الصمت، وموقع المتفرج. ويستعين بأفكار هايدغر وكامو وكيركغور وفرويد ولاكان وفوكو وغرامشي وهابرماس ولهمان، ويعود في كل محور إلى «هاملت».

وتنتهي الدراسة بسؤال أساسي: هل يحفر الإنسان القبر ليواجه الموت، أم يبني قبره بنفسه قبل موته الجسدي وهو يدفن الحقيقة والحرية والفكر؟

وقد كُتب النقد بلغة حيّة ودقيقة، والنسخ الثلاث مستقلة ومتكافئة في العمق.

لقراءة النقد، يُرجى الدخول إلى «غوغل درايف» عبر الرابط التالي:


https://drive.google.com/file/d/1cUm98Hrf4LU3OBQ2xZAIzZukgZtX_M79/view?usp=drivesdk

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img