مصدر الخبر: الوكالة العمانية
أظهرت استطلاعات اقتصادية حديثة نشرتها وكالة رويترز للأنباء أن الاقتصاد العالمي يواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة صدمة الطاقة المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط، مع ارتفاع تكاليف الإنتاج وتباطؤ النشاط في عدد من القطاعات.
وفي حين أظهر جزء كبير من الاقتصاد العالمي قدرًا من الصمود في مواجهة أسوأ تعطل لإمدادات الطاقة في العصر الحديث، فإن التداعيات غير المباشرة للحرب المستمرة منذ نحو شهرين بدأت تدفع التضخم إلى الارتفاع، وتزيد المخاوف بشأن الإمدادات الغذائية، وتدفع إلى خفض توقعات النمو الاقتصادي.
وأشارت بيانات ستاندرد آند بورز جلوبال إلى تراجع نشاط الأعمال في منطقة اليورو إلى مستويات تشير إلى الانكماش، وسط ارتفاع ملحوظ في تكاليف المدخلات، وتراجع أداء قطاع الخدمات.
وفي المقابل، سجلت الولايات المتحدة تحسنًا نسبيًا في مؤشرات النشاط، إلا أن البيانات تعكس ضغوطًا تضخمية مستمرة ومخاوف من ضعف النمو.
وأوضحت الاستطلاعات أن تداعيات الحرب بدأت تدفع التضخم للارتفاع عالميًا، وتزيد من القلق بشأن الإمدادات الغذائية، في وقت خفضت فيه مؤسسات دولية توقعات النمو الاقتصادي.
كما حذرت شركات عالمية من تأثيرات مالية سلبية للصراع، في ظل تعطل سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن والطاقة، فيما أشارت تقارير إلى قيام بعض الشركات بتسريع الإنتاج تحسبًا لمزيد من الاضطرابات.
ويواصل قطاع التكنولوجيا تحقيق أداء قوي مدعومًا بالاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، بينما تستفيد شركات التداول من تقلبات الأسواق العالمية.
ويبقى مسار الاقتصاد العالمي مرهونًا بتطورات الأزمة ومدى استمرار تعطل الإمدادات، وسط تحذيرات من احتمال تفاقم الأوضاع في حال استمرار الاضطرابات.


