تزامناً مع الزيارة السامية لولاية صور.. د.محمد العريمي يستحضر ملامح من تاريخ “بيت البطح” وسيرة السيد طارق بن تيمور

نشرت :

مسقط اليوم – صحيفة اليوم العُمانية

في مقالٍ وجدانيٍ حمل أبعاداً تاريخيةً ووطنيةً عميقة، شارك الدكتور محمد بن مبارك العريمي، رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين العُمانية، عبر منصة “إكس”، كلماتٍ عبّرت عن الابتهاج الشعبي والرسمي بالزيارة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- إلى ولاية صور، وما تمثله هذه الزيارة من تجديدٍ للعهد واستذكارٍ لتاريخٍ مجيدٍ سُطر في أروقة “بيت البطح” السلطاني.

ولاية صور تزهو بالمقام السامي

واستهل الدكتور العريمي حديثه بالإشارة إلى الرمزية الكبيرة لإعادة إضاءة “بيت البطح” السلطاني، واصفاً المشهد بأنه تجلٍّ للمجد في أبهى حُلله، حيث قال: “بيتُ البطح السُّلطاني يضيءُ غدًا من جديد، وتزهو صورُ بأفراحها، وتستقبلُ المجدَ في أبهى حُلَّة، في يومٍ يُجدِّدُ العهدَ، ويُحيي في القلوبِ سيرةَ الآباءِ والأجداد”.

وأكد العريمي أن ولاية صور، بجمالها وعمقها التاريخي، تفتح ذراعيها ترحيباً بالمقام السامي بين أهله ومحبيه، في مشهد يجسد التلاحم الوثيق بين القائد وشعبه.

سيرة السيد طارق: محطة التكوين الإنساني

وفي سياق متصل، استعرض الدكتور العريمي في مقالته محطةً تاريخيةً بالغة الأهمية ارتبطت بالمغفور له بإذن الله تعالى، السيد طارق بن تيمور “طيب الله ثراه”، مبرزاً العلاقة الوجدانية التي ربطته بولاية صور العريقة.
وأشار العريمي إلى أن عودة السيد طارق الأولى إلى أرض الوطن كانت عبر بوابة صور، حيث أقام فيها فترة طويلة من شبابه، ممتزجاً بنسيجها الاجتماعي الفريد. وكتب موضحاً: “لقد جلس في مجالس شيوخها ورجالها، وعلى ساحلها، مُتأمّلًا البحر والحياة التي ينبغي أن تكون عليها عُمان”.

رمزية “العمامة الصورية” والشموخ العُماني

واعتبر رئيس جمعية الصحفيين العُمانية أن ولاية صور لم تكن مجرد محطة عابرة في حياة السيد طارق، بل كانت شاهداً على مرحلة التكوين الإنساني لشخصيته القيادية، حيث تشبعت روحه بقيم الشجاعة، والرجولة، والكرم، والوفاء.
ولم يغفل العريمي عن الإشارة إلى “التفاصيل” التي تعكس هذا الارتباط الوثيق، مستحضراً ملامح “العمامة الصورية” و التي كان يرتديها السيد طارق، والتي تشبه في طياتها وشموخها عمائم النواخذة العُمانيين الشداد الذين جابوا البحار، مؤكداً أنها رمز للاعتزاز والشموخ المتجذر في الهوية الوطنية.

واختتم الدكتور محمد العريمي مقاله بتجديد الترحيب بالزيارة السامية، مؤكداً أن ولاية صور اليوم لا تحتفل بزيارة قائد فحسب، بل تحتفي بتاريخٍ حي وحاضرٍ مشرق يمتد من عبق الماضي إلى آفاق المستقبل.

رابط المقالة : منصة أكس

https://x.com/i/status/2049040574729073149


- إعلان -

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img