مصدر الخبر: الوكالة العمانية
تشهد محافظةُ شمال الشرقية في العهد الزاهر لحضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ تنمية شاملة ومستدامة حققت خلالها المزيد من الإنجازات التي أسهمت في تطور المحافظة.
وتزخر ولايات المحافظة البالغ عددها 7 ولايات وهي: إبراء والمضيبي وبدية والقابل ووادي بني خالد ودماء والطائيين وسناو، بالعديد من المقومات السياحية والتاريخية والأثرية، مما يتطلب أهمية الاستثمار وتطوير البنية الأساسية السياحية فيها وتوفير الخدمات اللازمة لتعزيز الجذب السياحي من خلال ربط السياحة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وقال سعادةُ محمود بن يحيى الذهلي محافظ شمال الشرقية إن مرتكزات خطة التطوير خلال الفترة القادمة بالمحافظة تتمثل في زيادة فرص الاستثمارات فيها، عبر تنفيذ عدد من المشروعات التنموية والخدمية والتطويرية واستقطاب عدد من المشروعات الاستثمارية في مختلف القطاعات.
وأضاف سعادتُه لوكالة الأنباء العمانية، أن المحافظة شهدت تنفيذ عدد من المشروعات الاستراتيجية خلال العام الماضي، بتكلفة بلغت 183 مليونًا و968 ألفًا و511 ريالًا عُمانيًّا من بينها مشروع مستشفى النماء بمبلغ قدره 56 مليونًا و50 ألف ريال عُماني، وبمساحة إجمالية تقدر بـ 428 ألف متر مربع، ومشروع سوق الموارد بولاية سناو بأكثر من 9 ملايين و700 ألف ريال عُماني ومشروع إنشاء طريق عقبة وادي بني خالد بتكلفة تقدر بـ 13 مليونًا و200 ألف ريال عُماني، وإنشاء مدينة المضيبي الصناعية الممولة بأكثر من 15 مليون ريال عُماني، ومشروع حي السمو بولاية المضيبي ضمن مخطط الأحياء السكنية المتكاملة التابعة لوزارة الإسكان والتخطيط العمراني بمبلغ قدره 15 مليون ريال عُماني، وحي العلا بولاية بدية بقيمة 5 ملايين ريال عُماني.
ووضّح سعادتُه أن بلدية شمال الشرقية بالمحافظة نفّذت 145 كم من الطرق في العام الماضي، بتكلفة بلغت 25 مليونًا و504 آلاف و860 ريالًا عُمانيًّا بمختلف ولايات المحافظة، مشيرا إلى أنه جارٍ العمل على تنفيذ عدد من المشروعات التنموية والخدمية بالمحافظة بتكلفة 54 مليونًا و213 ألفًا و651 ريالًا عُمانيًّا، منها مركز بدية الترفيهي، وثلاث قاعات متعددة الأغراض بمكاتب سعادة الولاة في بدية ووادي بني خالد ودماء والطائيين، كما يتواصل تنفيذ الحدائق والمنتزهات منها حديقة الخالدية في وادي بني خالد والغبرة بولاية دماء والطائيين ومنتزه النبأ بولاية القابل ومبنى الزوار وتطوير البرك المائية بوادي بني خالد، وجارٍ العمل على إنشاء 9 ملاعب أطفال.
وأشار سعادتُه إلى أن هناك مشروعات أسندت في مختلف ولايات المحافظة، منها مشروع تنفيذ ازدواجية الطريق الداخلي بولاية إبراء الذي يربط قرية اليحمدي بقرية القفيصي، ومشروع في مرحلة التناقص وهو ازدواجية طريق السُّلطان تركي بن سعيد وصولًا إلى ولاية المضيبي ومنها إلى ولاية سناو، وتتم دراسة إنشاء مركز المستقبل للذكاء الاصطناعي الذي يعد أول مشروع في هذا المجال في سلطنة عُمان، وتم التوقيع على عقود استثمارية تغطي مختلف القطاعات الاقتصادية في المحافظة، تهدف إلى تعزيز الاقتصاد المحلي وتوفير فرص استثمارية.
ولفت سعادتُه إلى أن جائزة شمال الشرقية للاقتصاد المبتكر التي أطلقتها المحافظة شملت ثلاث جوائز: جائزة الابتكار المعماري وتهدف إلى تحفيز الإبداع في تطوير واجهات الولايات مثل إبراء وبدية والمضيبي وسناو، حيث تضمنت الجائزة مفاهيم وتصاميم تجريبية وتطويرية للمماشي والتشجير والمرافق العامة ذات الجانب الاستثماري، وأما جائزة التميز المؤسسي تسعى إلى تعزيز مبادئ العمل المؤسسي الفاعل في المؤسسات الحكومية بالمحافظة من خلال تحسين العمليات والخدمات وزيادة الكفاءة، فيما هدفت جائزة المساهمة المجتمعية والعمل التطوعي إلى دعم المبادرات المجتمعية والتطوعية المستدامة التي تعزز التماسك المجتمعي وتشجع الشراكات بين مختلف القطاعات. والجائزة الأخرى حملت اسم جائزة شمال الشرقية للصناعات التحويلية.
ووضّح سعادتُه أن مشروع التجديد الحضري للحارات القديمة بمحافظة شمال الشرقية يسعى إلى إحياء الطابع التراثي للمناطق السكنية التاريخية من خلال إعادة تأهيل الأحياء السكنية القديمة مع دمجها بالمعايير الحديثة للتخطيط العمراني وتقديم خدمات متنوعة للمواطنين والمستثمرين.
وأكد سعادةُ محمود بن يحيى الذهلي على أن محافظة شمال الشرقية تسعى إلى توطين أنظمة الذكاء الاصطناعي بما يخدم التوجهات والغايات التي تحقق قوة في اقتصاد المحافظة ونموه مدعومًا بالاقتصاد الرقمي المبني على التكنولوجيا والتقنية كأحد الممكنات والمحفزات الأساسية للقطاعات الوطنية، مبينا أن الأهداف الوطنية تأتي متناغمة مع ما تتميز به المحافظة في مجال تقنية المعلومات والذكاء الاصطناعي، التي تهدف إلى تعزيز الوعي والاهتمام بعلوم الفضاء، والتقنيات والتكنولوجيا والاستثمار في هذه القطاعات الحيوية.
وأفاد سعادتُه بأن محافظة شمال الشرقية تُعد واحدة من أبرز الوجهات السياحية في سلطنة عُمان، لما تمتلكه من مقومات طبيعية وتنوع جغرافي وثقافي يجعلها وجهة مثالية للسياحة الشتوية، مشيرا إلى أن الموسم السياحي الشتوي الماضي شهد مؤشرات إيجابية في نسب الإشغال والإيرادات، حيث وصلت معدلات الإشغال في بعض الفترات إلى 100 بالمائة، مما يعكس الإقبال المتزايد على الوجهات السياحية بالمحافظة.
وقال سعادتُه إن وجود الكثبان الرملية تمنحها طابعًا فريدًا إلى جانب المواقع الطبيعية كالأودية والواحات والعيون المائية الكبريتية، التي تُعد من أشهر المقاصد السياحية لمحبي المغامرات، إلى جانب الأنشطة الترفيهية والمغامرات السياحية التي تتوفر في المحافظة وتشمل تسلق الجبال واستكشاف الكهوف والمغارات والتخييم الجماعي وتتبع مجاري الأودية ومشاهدة النجوم والطيران الشراعي، وركوب الدراجات الرملية، والتزلج على الرمال وسباقات الرونات، وركض الخيل والإبل (العرضة) وأنشطة المناطيد والسلك الانزلاقي، ملفتا إلى أن المحافظة تضم أكثر من 97 منشأة إيواء سياحية تشمل المخيمات والمنشآت الفندقية المتنوعة، وتوفر ما يقارب 1295 غرفة فندقية، تلبي مختلف احتياجات الزوار والمقيمين.
وفي الجانب التراثي بين سعادةُ المحافظ إن وزارة التراث والسياحة قامت بتنفيذ عدد من مشروعات الصيانة وتأهيل المواقع الأثرية، منها تأهيل حصني الواصل والمنترب بولاية بدية وتأهيل عدد من الدراويز ومداخل الحارات القديمة في ولايتي إبراء والمضيبي، مؤكدا على أن هذه المقومات تمثل أساسًا قويًّا لجعل المحافظة إحدى أهم الوجهات السياحية في سلطنة عُمان، خصوصًا في سياحة المغامرات والسياحة الشتوية.
وأضاف سعادتُه أن المحافظة تسعى بالتعاون مع وزارة الطاقة والمعادن إلى استغلال الفرص الاستثمارية في قطاع الطاقة والمعادن، بما في ذلك قطاعات النفط والغاز، والطاقة المتجدّدة والهيدروجين، والمعادن والعمل على التوظيف الأمثل للإمكانات المالية والبشرية، واستخدام التقنيات الحديثة لاستغلال الثروات الطبيعية، مبينا أن هناك حاليًّا "35" ترخيصًا تعدينيًّا تشمل خامات معدنية متنوعة مثل النحاس اللاترايت "خام الحديد" والكروم والمنجنيز والرخام و"الطين اللدن" ومواد البناء، ومن بين المشروعات التي بدأت في محافظة شمال الشرقية مشروع منجم الواشحي "المجازة" للنحاس بولاية المضيبي، الذي يحتوي على احتياطي جيولوجي يقدر بـ 16.1 مليون طن بدرجة نقاوة 0.87 جرام/طن للنحاس، ويستهدف إنتاج 50 ألف طن شهريًّا من خام النحاس بالإضافة إلى مشروع تطوير موقع عام لمواد البناء بولاية إبراء؛ بهدف تلبية الطلب المحلي وتعزيز استدامة عمليات التعدين، بالتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة.
وذكر سعادتُه أن وزارة الطاقة والمعادن وقعت على اتفاقية امتياز تعدينية مع شركة التمان اندسيل فيروكروم تضمنت منحها حق التنقيب والتعدين في منطقة الامتياز "D – 22" بمحافظة شمال الشرقية للتنقيب عن خامات النحاس والكروم، كما وقعت الوزارة على اتفاقية امتياز تعدينية مع شركة الحديثة للتعدين لمنحها حق التنقيب والتعدين في منطقة الامتياز “B – 22" بمحافظة شمال الشرقية للتنقيب عن خام النحاس، وطرحت الوزارة فرصًا استثمارية للتنقيب عن خامات المنجنيز والنيكل واللاترايت والنحاس والذهب والكروم، والبازلت، والجابرو.
وأكد سعادتُه على أن بيانات القطاعات التجارية والصناعية في محافظة شمال الشرقية شهدت أثر تحسين بيئة الاستثمار والترويج للفرص الاقتصادية مستفيدة من الميزة النسبية للمحافظة، مما يعد إشارة إيجابية لما تقوم به الحكومة من جهود لتحسين بيئة الاستثمار وزيادة جاذبية سلطنة عُمان بصفتها واجهة للتجارة في المحافظة، حيث وصل إجمالي السجلات التجارية حتى منتصف عام 2025 إلى نحو 19328 سجلًّا، وبلغ عدد السجلات الاستثمارية الأجنبية 412 سجلًّا، وإجمالي التراخيص التجارية 52809 تراخيص، والصناعية 17599 ترخيصًا.
وفيما يتعلق بالثروة الزراعية والحيوانية وضح سعادتُه أن متوسط إجمالي الإنتاج الزراعي لمحافظة شمال الشرقية خلال السنوات الثلاث الماضية بلغ 250 ألف طنّ، فيما نمت مساحة مزروعات الفواكه بنسبة بلغت 5 بالمائة بإجمالي مساحة وصل إلى 750 فدانًا وإجمالي إنتاج وصل إلى 4 آلاف و147 طنًّا، مشيرًا إلى أن المحافظة جاءت في المرتبة الخامسة (49.4 ألف طن) بنسبة 12 بالمائة بعدد نخيل وصل إلى مليون نخلة على مساحة 8044 فدانًا، كما جاءت في المرتبة الأولى على مستوى محافظات سلطنة عُمان في إنتاج البسور (المبسلي) بإنتاج بلغ 11 ألفًا و620 طنًّا وبلغ عدد نخيل المبسلي 136 ألفًا و112 نخلة.
وأفاد سعادتُه بأن المحافظة تشهد نموًّا متسارعًا في تعزيز الأمن الغذائي وإسهام الزراعة في الاقتصاد الوطني من خلال المزارعين وطرح فرصٍ استثماريةٍ واستخدام التقنيات الحديثة والبيوت المحمية، حيث نما القطاع النباتي في المحافظة بنسبة 3 بالمائة خلال العام الماضي وحققت المحافظة نسب اكتفاء ذاتي بنسبة 100 بالمائة في بعض المنتجات الزراعية والحيوانية. مشيرًا إلى أنه تم طرح 39 فرصة استثمارية في القطاع الزراعي والحيواني بولايات المحافظة.
وقال سعادتُه إن المحافظة تزخر بسلسلة طرق تتنوع بين الطرق الرئيسة والطرق الداخلية ومشروعات طرق تربط ولايات المحافظة ببعضها من جهة ومع باقي محافظات سلطنة عُمان من جهة أخرى، ومن أبرز تلك المشروعات التي ستحقق نقلة نوعية في الجانبين السياحي والاقتصادي مشروع إنشاء طريق عقبة وادي بني خالد بتكلفة تقدر بـ 13 مليونًا و200 ألف ريال عُماني.
وأضاف سعادتُه أن محافظة شمال الشرقية تسعى جنبًا إلى جنب مع وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات إلى استكمال منظومة الطرق الحديثة بالمحافظة من خلال إنشاء وتنفيذ جملة من المشروعات المهمة وأن العمل والمتابعة جارية لتنفيذ مشروع ازدواجية من محطة النبع بطريق الشرقية السريع حتى ولاية سناو مرورًا بالجزء الأكبر في ولاية المضيبي ومتابعة إجراءات تنفيذ مشروع ازدواجية الطريق الداخلي بولاية إبراء الذي يربط قرية اليحمدي بقرية القفيصي وقد تم إسناده أخيرًا، كما تتم دراسة تنفيذ عدد من المشروعات الرابطة بين الولايات مثل طريق يربط بين ولايتي إبراء ودماء والطائيين ودراسة تنفيذ المشروعات في القرى البعيدة التي تربط القرى في ولايات القابل وبدية ودماء والطائيين ووادي بني خالد.
وفيما يتصل في قطاعي الإسكان والتخطيط العمراني، أكد سعادتُه على أن محافظة شمال الشرقية تشهد تطورًا ملموسًا من خلال مشروعات الوزارة التنموية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التوسع العمراني واحتياجات السكان، حيث استفادت المحافظة من الميزات النسبية للتخطيط الحضري من خلال إعادة تخطيط المناطق وفقًا لطبيعتها الجغرافية واحتياجات السكان في كل ولاية من ولايات المحافظة.
وأشار إلى أن المحافظة شهدت نشاطًا ملحوظًا في تداول العقارات خلال العام الحالي، حيث تم التوقيع على 71 عقدًا لحق الانتفاع خلال النصف الأول من عام 2025م، في عدة قطاعات متنوعة، كما تم التوقيع على 28 عقدًا في القطاع الزراعي، و13 عقدًا في القطاع التجاري، و27 عقدًا في القطاع الصناعي وعقد للاستخدام السكني التجاري، وعقد للسكن العمالي، وعقد لمردم النفايات.
وأضاف سعادتُه أن المحافظة شهدت نقلة نوعية في مجال التطوير العقاري من خلال تنفيذ مشروعات الأحياء السكنية المتكاملة بالشراكة مع القطاع الخاص، حيث يجري تنفيذ مشروع حي السمو بولاية المضيبي على مساحة 275 ألف متر مربع وبقيمة استثمارية تبلغ 15 مليون ريال عُماني، ومجمع تجاري وفندق من المقرر البدء في إنشائهما خلال العام الجاري، كما تم البدء في أعمال التسوية لمشروع حي العُلا بولاية بدية الذي يقام على مساحة 110 آلاف متر مربع وبقيمة استثمارية تقدر بنحو 5 ملايين ريال عُماني، فيما تم اعتماد موقع جديد لمشروع حي سكني متكامل في ولاية وادي بني خالد بمساحة تبلغ 86 ألف متر مربع وتم طرحه للمزايدة أمام الشركات المطوّرة.
ووضّح سعادتُه أن مشروع سوق المضيرب في ولاية القابل يعد من المشروعات البارزة في قطاع التخطيط العمراني بالمحافظة، حيث طرحت مناقصته بمساحة 78 ألف كيلومتر مربع، كما تشهد حاليًّا تنفيذ مجموعة من المشروعات لتوفير سكن ملائم للمواطنين، ومن بينها مشروع "حيل القش" بولاية دماء والطائيين، الذي يضم 24 وحدة سكنية، بتكلفة إجمالية تبلغ أكثر من 1.06 مليون ريال عُماني ومشروع "قرية الرحيبات" بولاية القابل، الذي يضم 45 وحدة سكنية بتكلفة 2.4 مليون ريال عُماني ومشروع "حيل الكفوف" بولاية دماء والطائيين، الذي يضم 49 وحدة سكنية ومشروع "الراكي" بولاية وادي بني خالد الذي يضم 19 وحدة سكنية.
وقال سعادتُه إن القطاع الصحي في المحافظة يحظى بجملة من المشروعات الصحية تمثلت في إنشاء مستشفيات ومراكز صحية، إضافة إلى تأهيل وصيانة عدد من المنشآت الصحية في ولايات المحافظة، ومن بين المشروعات التي تنفذ حاليًّا مستشفى النماء، الذي وضع حجر الأساس لتشييده في مايو الماضي، ويقام المشروع الذي تبلغ مدة تنفيذه "30" شهرًا على مساحة أرض إجمالية تقدر بــ "428" ألف متر مربع، وبتكلفة تقديرية تصل إلى 56.05 مليون ريال عُماني.
وأضاف سعادتُه أن محافظة شمال الشرقية تشهد خلال العام الدراسي الحالي 2025 / 2026 نقلة نوعية في مجال التعليم، حيث تمت تهيئة عدد من مباني المدارس الحكومية في عدد من ولايات المحافظة بما يتواكب مع متطلبات مسيرة التعليم في سلطنة عُمان، مشيرًا إلى أن عدد المدارس الحكومية في ولايات محافظة شمال الشرقية خلال العام الدراسي الحالي 2025 / 2026 يبلغ "104" مدارس منها "29" مدرسة للحلقة الأولى، و"24" مدرسة للحلقة الثانية، و"43" مدرسة للمدارس المستمرة، بالإضافة إلى "8" مدارس للصفوف من "10 – 12"، فيما يبلغ عدد أعضاء الهيئة التدريسية بمدارس المحافظة "5002" معلم ومعلمة و"62466" طالبًا وطالبة، وتضم المحافظة جامعتين وكلية، وهما جامعة التقنية والعلوم التطبيقية وجامعة الشرقية بالإضافة إلى كلية عُمان للعلوم الصحية.
وفيما يتعلق بالتنمية الاجتماعية بمحافظة شمال الشرقية وضح سعادةُ محمود بن يحيى الذهلي أن محافظة شمال الشرقية ستشهد خلال الفترة القادمة وفق خطّة وزارة التنمية الاجتماعية تنفيذ عدد من المشروعات الإنشائية المقترحة، منها مشروع وحدة العلاج بالماء بمركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بولايتي المضيبي ودماء والطائيين ومشروع استكمال إنشاء جمعية المرأة العمانية بولاية القابل ومشروع إنشاء مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بولاية بدية، كما يتم تنفيذ عدد من المشروعات الاستثمارية والأراضي القابلة للاستثمار في ولايات المحافظة والمخصّصة لمراكز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة، ومبان لبعض جمعيات المرأة العمانية ومركز التنمية الريفية وغيرها من المشروعات الإنشائية التي تقدم خدمات التنمية الاجتماعية بولايات محافظة شمال الشرقية.
وأشار سعادتُه إلى أن عدد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة شمال الشرقية شهد ارتفاعًا بلغ 8181 مؤسسة، منها ألف و458 مؤسسة حاصلة على بطاقة "ريادة" أكثرها في مجالات التشييد، وتجارة الجملة والتجزئة والصناعات التحويلية، كما تم تمويل 16 مشروعًا خلال العام 2024- 2025 م من محفظة الهيئة في المحافظة ممن اجتازوا برنامج جاهزية رائد الأعمال والذي تم تنظيمه على ٣ دفعات.
وختم سعادةُ محافظ شمال الشرقية بالتأكيد على اهتمام المحافظة بقطاعات الثقافة والرياضة والشباب عبر إنجازات عدة تمثلت في البنية الأساسية لهذه القطاعات، حيث شيدت المنشآت الرياضية لمختلف الرياضات، مشيرًا إلى أن إنشاء مجمع إبراء الرياضي يعد نموذجًا لتشجيع الرياضة والاهتمام بها، إلى جانب إنشاء ميادين السباقات وإدراجها ضمن الأنشطة السياحية والاقتصادية لما لها من دور في دعم الاقتصاد المحلي وتنمية الجانب السياحي من خلال استقطاب المهتمين بهذه الرياضات.


