مصدر الخبر: الوكالة العمانية
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) اليوم: إن خمسة ملايين طفل في منطقة دارفور السودانية يتعرضون لحرمان شديد، وأصدرت تحذيرًا عاجلًا بشأن الوضع هناك مع دخول الحرب الأهلية في السودان عامها الرابع.
وتستخدم اليونيسف مثل هذا التحذير، المعروف باسم "إنذار الطفل"، بشكل محدود للإشارة إلى أن الوضع قد وصل إلى مرحلة حرجة. وهذه هي أول مرة منذ 20 عامًا تصدر فيها المنظمة مثل هذا التحذير بشأن دارفور.
وقال شيلدون ييت ممثل اليونيسف في السودان لصحفيين في جنيف "الأطفال في جميع أنحاء المنطقة وصلوا إلى نقطة حرجة، وأصبحت الطفولة مرتبطة مرة أخرى بالخوف والفقد؛ أحرقت المنازل وتضررت المدارس والمرافق الصحية أو دمرت".
وأضاف "يتحمل الأطفال العبء الأثقل للحرب في دارفور، يقتلون ويشوهون ويقلعون من منازلهم ويتعرضون للجوع الشديد والمرض والصدمات النفسية".
ورغم تفاقم الأزمة الحالية، قالت اليونيسف إنها لم تحظ باهتمام عالمي كبير مقارنة بالصراع الذي اندلع قبل عقدين، ولم يتم تغطية نداء المنظمة الإنساني لصالح السودان هذا العام إلا بنسبة 16 بالمائة.
وقالت اليونيسف: قتل ما لا يقل عن 160 طفلًا وأصيب 85 آخرون في أول ثلاثة أشهر من عام 2026 في جميع أنحاء السودان، ما يمثل زيادة كبيرة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وذكرت المنظمة أن التأثير الأكثر خطورة على الأطفال لوحظ في مدينة الفاشر المحاصرة منذ فترة طويلة حيث تم قتل أو تشويه ما لا يقل عن 1300 طفل منذ أبريل 2024.
ووفقًا للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، الذي تدعمه الأمم المتحدة، وصل سوء التغذية الحاد إلى مستوى المجاعة في منطقتين أخريين في ولاية شمال دارفور في فبراير.


