النادي الثقافي ينظم ندوة أدبية حول المنصّات الشّبابيّة الثّقافيّة

نشرت :

مصدر الخبر: الوكالة العمانية

نظّم النّادي الثّقافي اليوم ندوة حول /المنصّات الشّبابيّة الثّقافيّة/ وما تقدمه من أعمال تخدم الجانب الثقافي في سلطنة عُمان.

شارك في الندوة إبراهيم الصّلتي مؤسّس مكتبة قرّاء المعرفة، ولبيد العامري مؤسّس مركز مجاز، وهاجر المسقرية مديرة مكتبة حبر.

اقتربت الندوة التي أدارها الكاتب قيس السيابي من الفكرة الأساسية التي تقوم عليها تلك المؤسسات، بالإضافة إلى الرؤية الثقافية لها ومدى التفاعل مع المجتمع، أضف إلى ذلك ما تقدمه من جهود ثقافية ورسائل فكرية إبداعية.

كما تطرقت الندوة إلى أدوات قياس نجاح الفعاليات الثقافية وجودة التفاعل وأهمية الحضور الثقافي. كما تناولت الندوة آليات اختيار موضوعات الفعاليات الثقافية النوعية والاستدامة والتمويل والعوائق مرورًا بالتحديات ودورهم في قضايا مثل الهوية، والانفتاح، والجوانب الفكرية.

كما قدم كلٌّ من الكاتبين محمّد المحروقي وآية السّيابي قراءة توصيفيّة لهذه المنصّات؛ حيث أشارت "السّيابي" إلى أن ما يشغلها في هذا السياق هو مسألة وضوح الرؤية في المشاريع الثقافية، وقالت: أرى أن التحدي لا يكمن في وجود الفكرة بقدر ما يكمن في تحديد أثرها والجمهور الذي تتوجه إليه وقدرة هذه الأفكار على التحول إلى مسارات واضحة، تُحدد ما الذي نسعى إلى تغييره فعلاً. وأضافت: إن قيمة الفعل الثقافي تقاس بقدرته على إحداث أثر في الوعي وفتح مساحات أوسع للنقاش، وفيما يتعلق بالاستدامة، أرى أنه من الضروري تحقيق توازن بين البعد الثقافي والاعتبارات المالية، بحيث تظل الفكرة هي المحرك الأساسي.

كما ناقش "المحروقي" نقديًّا، الدور الأهم في بناء الأمم من خلال المكتبات والعمل الثقافي وحاجة الأمم لذلك بدعوى الضرورة والحاجة وليس الترف، وسبب ذلك هو الاختلال العالمي الذي لابد من علاجه داخليًّا بداية ثم الانتقال إلى الخارج بغرض عدم التصادم مع التفرقات الأيدولوجية التي باتت نتائجها اليوم عصيبة في حياة الإنسان. واستعرض المحروقي مسألة الفعاليات الثقافية محليًّا وما إذا كانت نخبوية موجهة لشريحة معينة من الناس أم هي شاملة للناس كافة، كما تطرق أيضًا إلى مسألة الهوية الثقافية في سياق حديثه.

- إعلان -

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img