صلالة اليوم – عادل بن رمضان مستهيل
اختتمت الجمعية العُمانية للأشخاص ذوي الإعاقة بمحافظة ظفار، بالشراكة مع أكاديمية جيل الغد، فعاليات مبادرة «كوادرنا» التدريبية التي أقيمت تحت شعار «مهارات القيادة الحديثة وإعداد القائد الفعّال»، مستهدفة تنمية القدرات القيادية وتعزيز العمل المجتمعي لدى الشباب والأمهات.
وشهدت المبادرة تأهيل 25 مشاركًا ومشاركة، بينهم 10 أمهات و15 شابًا وشابة من المتطوعين، عبر برنامج تدريبي مكثف تناول أحدث مفاهيم القيادة وأساليب بناء الشخصية القيادية، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية تمتلك مهارات المبادرة والتأثير الإيجابي وخدمة المجتمع.

وتأتي المبادرة في إطار جهود الجمعية الرامية إلى الاستثمار في تنمية القدرات البشرية، من خلال تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات القيادية والإدارية وفق أحدث الممارسات العلمية والعملية، بما يواكب مستهدفات التنمية الوطنية ويعزز ثقافة المبادرات والعمل المؤسسي.


وتضمن البرنامج التدريبي ستة محاور رئيسية شملت مفاهيم القيادة الحديثة، وصناعة المبادرات والإنجاز، والتواصل والتأثير الفعّال، وإدارة فرق العمل، ومهارات اتخاذ القرار، وبناء الشخصية القيادية، بما أسهم في تنمية مهارات المشاركين وإعدادهم للقيام بأدوار قيادية ومجتمعية فاعلة.

وأكدت آمال بنت أحمد آل إبراهيم، رئيسة مجلس إدارة الجمعية العُمانية للأشخاص ذوي الإعاقة بمحافظة ظفار، أن مبادرة «كوادرنا» تجسد نموذجًا للشراكة المؤسسية الهادفة بين الجمعية وأكاديمية جيل الغد، مشيرة إلى أن الاستثمار في الإنسان وتنمية مهاراته القيادية يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع أكثر مشاركة وإنتاجية.
وأضافت أن البرنامج ركز على التطبيق العملي إلى جانب الجوانب النظرية، بما يمكن المشاركين من امتلاك أدوات القيادة وصناعة المبادرات النوعية، وتعزيز روح المسؤولية والريادة لديهم، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع.
وتندرج مبادرة «كوادرنا» ضمن سلسلة البرامج والأنشطة التي تنفذها الجمعية بمحافظة ظفار تحت الهوية المؤسسية والشراكات المجتمعية «لأجلهم»، والتي تهدف إلى تمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز مبادئ الشراكة والتكامل، ودعم المشاركة الفاعلة في التنمية المجتمعية.
وفي ختام البرنامج، عبّر المشاركون عن استفادتهم من المحتوى التدريبي وما تضمنه من تطبيقات عملية وتجارب ملهمة في مجال القيادة الحديثة، متقدمين بالشكر والتقدير للأستاذ إسحاق الشعبي على ما قدمه من معرفة وخبرات ومهارات قيادية قيّمة، كان لها أثر إيجابي واضح في إثراء تجربة المشاركين وتحفيزهم على تبني المبادرات المجتمعية والعمل بروح الفريق.




