مسقط : العمانية
تم اليوم بولاية هيماء بمحافظة الوسطى مناقشة بناء الهوية البصرية لمحمية المها العربية بالولاية وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الهوية المؤسسية للمحمية وإبراز قيمتها البيئية والسياحية والثقافية.
وتضمنت الفعالية جلسات عمل تفاعلية وحلقات تخصصية ناقش خلالها المشاركون المرتكزات الرئيسة للهوية البصرية، واستعرضوا القيم والرسائل التي تمثلها المحمية، إلى جانب العناصر البصرية المستوحاة من البيئة الصحراوية والخصائص الطبيعية والثقافية لمحافظة الوسطى، وصولًا إلى صياغة هوية تعبر عن خصوصية المحمية وتواكب توجهات التطوير والتسويق السياحي.
كما تهدف إلى بناء هوية بصرية متكاملة لمحمية المها العربية تستلهم عناصرها من المقومات الطبيعية والبيئية التي تتميز بها المحمية، ومن رمزية المها العربية باعتبارها أحد أبرز رموز الحياة الفطرية في سلطنة عُمان، بما يعكس مكانة المحمية ورسالتها في المحافظة على التنوع الأحيائي، ويسهم في تعزيز حضورها محليًّا ودوليًّا.
وأكد محمد بن ناصر السعدي مدير دائرة المها العربية بهيئة البيئة أن بناء الهوية البصرية لمحمية المها العربية يمثل خطوة نوعية نحو إبراز مكانة المحمية بوصفها إحدى أهم المحميات الطبيعية في سلطنة عُمان، وتعزيز حضورها في مجالات السياحة البيئية والمحافظة على الحياة الفطرية، مشيرًا إلى أن المشروع يجسد تكامل الجهود بين مختلف الجهات ذات العلاقة لإبراز المقومات البيئية والثقافية التي تزخر بها محافظة الوسطى.
وأضاف أن الهوية البصرية ستشكل ركيزة لتعزيز التواصل مع الزوار والباحثين والمهتمين بالشأن البيئي، ودعم المبادرات الهادفة إلى نشر الوعي بأهمية المحافظة على الموارد الطبيعية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 في مجالات الاستدامة البيئية والتنمية السياحية.
وتُعد محمية المها العربية بولاية هيماء من أبرز المحميات الطبيعية في سلطنة عُمان، لما تضمه من تنوع أحيائي وموائل طبيعية للمها العربية وعدد من الكائنات الفطرية، فضلًا عن دورها في دعم جهود المحافظة على الحياة الفطرية وتنمية السياحة البيئية المستدامة.


