مسقط : العمانية
تراجعت مؤشرات الأسواق الآسيوية خلال تعاملات اليوم بعدما قادت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية موجة بيع واسعة، في ظل تصاعد شكوك المستثمرين حول قدرة شركات التكنولوجيا على تحقيق عوائد تبرر مليارات الدولارات التي ضختها في الذكاء الاصطناعي، بينما عزز تراجع أسعار النفط مكاسب السندات.
وتصدر السوق الكوري الجنوبي الخسائر بعد تسجيل مؤشر كوسبي هبوطًا بنسبة 8 بالمائة بعد تراجع سهم إس كيه هاينكس بنسبة وصلت إلى 11 بالمائة، وانخفاض سهم سامسونج إلكترونيكس بنحو 9.5 بالمائة.
وتراجع مؤشر إم إس سي آي لأسهم آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 3 بالمائة، بينما خسر كل من مؤشر نيكي 225 الياباني والمؤشر الرئيس في تايوان نحو 4 بالمائة.
وجاءت هذه الخسائر امتدادًا لموجة البيع التي شهدتها بورصة وول ستريت، حيث تراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات للجلسة الثالثة على التوالي.
وهبطت شهادات الإيداع الأمريكية لشركة إس كيه هاينكس إلى ما دون سعر الطرح العام الأولي، وانخفضت أسهم شركات يابانية مثل طوكيو إلكترون وديسكو بأكثر من 9 بالمائة، مع تزايد تشكيك المستثمرين في جدوى الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي بعد المكاسب الكبيرة التي حققتها أسهم القطاع منذ بداية العام.
وارتفعت أسعار سندات الخزانة الأمريكية لليوم الثاني على التوالي، مع انخفاض العائد على السندات لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتي أساس إلى 4.63 بالمائة.
ويترقب المستثمرون أسبوعًا مزدحمًا بالأحداث، يتضمن قرارات السياسة النقدية الصادرة عن مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي، وبنك اليابان، وبنك إنجلترا، إلى جانب نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الشركات الأكثر إنفاقًا على الذكاء الاصطناعي لإثبات أن هذه الاستثمارات ستنعكس على الأرباح المستقبلية.
واستمرت الضغوط على قطاع الرقائق في الولايات المتحدة حيث تراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 2.2 بالمائة، كما ارتفعت تكلفة التأمين على ديون شركة إنفيديا ضد التعثر رغم الإعلان عن صفقات في قطاع الذكاء الاصطناعي تتجاوز قيمتها 750 مليار دولار.


