مسقط : العمانية
استقرت أسعار الدولار الأمريكي في التعاملات العالمية اليوم بالقرب من أدنى مستوياتها في عدة أشهر، وسط ترقب المستثمرين والمتعاملين لتطورات السياسات النقدية.وجاء هذا الاستقرار النسبي مدفوعًا ببيانات اقتصادية أظهرت نمو قطاع الخدمات الأمريكي في شهر أغسطس الجاري بأقوى معدل له منذ عامين، ما أسهم في كبح جماح تراجع العملة الأمريكية، على الرغم من الاضطرابات التي تشهدها أسواق السندات إثر توجه وزارة الخزانة الأمريكية لإعادة شراء المزيد من السندات طويلة الأجل.وتراجع الدولار الكندي بنسبة 0.2 بالمائة ليصل إلى 1.3798 دولار أمريكي، وذلك في أعقاب فرض رسوم جمركية متبادلة بنسبة /50/ بالمائة بين واشنطن وأوتاوا بعد تعثر المفاوضات التجارية بينهما.في المقابل، حافظ الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي على مكاسبهما بالقرب من أعلى مستوياتهما في ثلاثة أشهر ليبلغا 0.7171 دولار و0.5979 دولار على التوالي. واستقر اليورو فوق مستوى 1.16 دولار ليصل إلى1.1685 دولار.وظل الين الياباني مستقرًّا عند مستوى 159 ين للدولار الواحد.وسجل الدولار أمس الأحد أكبر انخفاض أسبوعي له مقابل بتكوين منذ ما يقرب من ثلاث سنوات ونصف السنة، كما تراجع بشكل حاد مقابل الذهب بسبب تجدد المخاوف من أن العملة ستتأثر سلبًا إذا حاولت الولايات المتحدة تقليص العوائد.وارتفعت عوائد السندات طويلة الأجل على مستوى العالم نتيجة لمزيج من التوقعات القوية للنمو الاقتصادي، وتوقعات ارتفاع التضخم، والمخاوف بشأن تضخم الديون السيادية.وبعد أن وصلت عوائد السندات لأجل 30 عامًا الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوياتها منذ ما يقرب من عشرين عامًا، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها ستضاعف عمليات إعادة الشراء في السندات طويلة الأجل إلى أربعة مليارات دولار لكل عملية. ويعد هذا الحجم ضئيلًا في سوق تبلغ قيمتها 32 تريليون دولار، لكن التلويح بالتدخل أثر سلبًا على الدولار.واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3650 دولار في التعاملات المبكرة، بينما حوم اليوان بالقرب من أعلى مستوى له في ثلاث سنوات عند 6.7222 للدولار بعد أن سجل المكاسب الأسبوعية الثامنة على التوالي الأسبوع الماضي.


