مسقط : العمانية
صوّت الأيسلنديون اليوم على إعادة فتح مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وسط تقارب كبير في مواقف المؤيدين والمعارضين، بعد حملة ركزت على تكاليف المعيشة والأمن والسيادة وحقوق الصيد.
وأظهر استطلاع لمؤسسة جالوب تقدمًا طفيفًا للمعارضين لإعادة فتح المفاوضات، بعدما كانت استطلاعات سابقة تشير إلى تقدم محدود لمؤيدي استئنافها.
ويرى مؤيدو الانضمام أن عضوية الاتحاد الأوروبي قد تسهم في خفض أسعار الفائدة وتعزيز الأمن، فيما يحذر المعارضون من أنها قد تهدد سيادة البلاد وحقوقها في مياه الصيد.
وتقدمت أيسلندا بطلب الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي عام 2009، قبل أن تُجمّد المفاوضات عام 2013. وفي حال الموافقة، ستفتح النتيجة الباب أمام مفاوضات جديدة مع بروكسل، يعقبها استفتاء آخر على الانضمام.
وتواجه أيسلندا تضخمًا مرتفعًا، فيما تبلغ أسعار الفائدة 8 بالمائة، مقارنة بـ2.25 بالمائة لدى البنك المركزي الأوروبي. وتشير تقديرات وزارة الخارجية إلى إمكانية بدء المفاوضات بحلول نهاية عام 2026، واستمرارها بين 18 و24 شهرًا.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها صباح اليوم، ومن المقرر إغلاقها عند الساعة 22:00 بتوقيت جرينتش، في دولة يبلغ عدد سكانها نحو 400 ألف نسمة.


