مسقط : العمانية
اختُتمت اليوم بمحافظة ظفار أعمال هاكثون تالينكو الدولي للبيئة (Youth Ecothon 2026) في نسخته الثانية، والذي استضافه مجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة على مدى يومين متتاليين بالتزامن مع فعاليات موسم خريف ظفار 2026، بتنظيم من تالينكو العالمي للمواهب والابتكارات.
وشهد اليوم الختامي للهاكثون إقامة الحفل التكريمي للابتكارات والمشاريع الفائزة بالمراكز المتقدمة، بالإضافة إلى تسليم "جائزة جامعة مسقط للابتكارات البيئية" التي جرى إطلاقها كإضافة نوعية في نسخة هذا العام، بهدف تمكين الشباب وتحويل حلولهم وأفكارهم البيئية إلى مشروعات فعلية ذات قيمة علمية واقتصادية ومجتمعية مستدامة.
وأكد المهندس أحمد بن سعيد الغافري، الرئيس التنفيذي لتالينكو العالمي للمواهب والابتكارات، في كلمة الافتتاح على أن التحديات البيئية الراهنة المرتبطة بالطاقة والأمن الغذائي والمائي لم تعد قضايا نظرية، بل تتطلب حلولًا تقنية مبتكرة تحولها إلى فرص اقتصادية ووظائف مستقبلية، مشيرًا إلى أن منصة التكريم تُمثل بداية رحلة المبتكر وليست نهايتها.
وكان الهاكثون قد انطلق في يومه الأول، تحت رعاية سعادة الشيخ طارق بن خالد بن الوليد الهنائي، والي طاقة ، وقام بافتتاح المعرض المصاحب والاستماع إلى شرح مفصل حول المشاريع المشاركة.
وسجلت هذه النسخة من الهاكثون مشاركة واسعة واستجابة كبيرة من الكفاءات الشابة، حيث تقدم للمنافسة 193 مشاركًا يمثلون 22 دولة عربية، خضعوا لمراحل فرز دقيقة أسفرت عن اختيار 28 مشاركًا في مرحلة الفرز الأولي، وصولًا إلى تأهل 20 مشروعًا مبتكرًا خاضت التنافس النهائي في المعرض المصاحب. وتعكس هذه الأرقام النمو المتواصل لمنظومة تالينكو التي تضم قاعدة بياناتها أكثر من 26 ألف موهوب ومبتكر.
وتناولت المشاريع الـ20 المتأهلة للمرحلة النهائية حزمة متكاملة من الحلول والتقنيات البيئية المبتكرة التي تركز على معالجة التحديات المناخية وتعزيز الاستدامة؛ حيث شملت الابتكارات المشاركة حلول إدارة المياه وتنقيتها ومعالجة المياه النفطية، وتقنيات إعادة التدوير وإدارة النفايات الدوائية والصلبة، إلى جانب تطبيقات تقنية النانو والذكاء الاصطناعي في الزراعة الذكية ومتابعة صحة النباتات، ومبادرات حماية الأنظمة البيئية وأشجار القرم والتنوع البيولوجي، فضلًا عن حلول الطاقة والتظليل العازل لتقليل الاستهلاك ورصد جودة الهواء والانبعاثات الغازية.


