مسقط : العمانية
أكد الاتحاد الأفريقي اليوم ضرورة تسريع الإصلاح الهيكلي لآليات السلام والأمن في القارة الأفريقية والانتقال الفوري إلى الدبلوماسية الاستباقية للحد من الأزمات والنزاعات المسلحة.
جاء ذلك خلال افتتاح أعمال الدورة الاستثنائية لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي المنعقدة في العاصمة الانغولية (لواندا).
وقال الرئيس الانغولي جواو لورنسو في كلمته الافتتاحية إن التحديات الأمنية المعقدة التي تشهدها عدة مناطق في القارة تتطلب إعادة صياغة الاستراتيجيات القارية وتوحيد جهود الوساطة لمنع تفاقم بؤر التوتر.
وأوضح أن تحقيق الاستقرار الدائم يتطلب تفعيلًا كاملًا لـ "بنية السلام والأمن الأفريقية" وتعزيز التنسيق المباشر بين الاتحاد الأفريقي والمجموعات الاقتصادية الإقليمية لتفادي تشتت المبادرات وتضاربها.
ومن جانبه شدد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف في كلمته على أن المرحلة الراهنة تفرض الالتزام بتوفير تمويل قاري مستدام لعمليات حفظ السلام.
وتأتي هذه القمة في وقت أعلنت وزارة الدفاع في النيجر استعادة قوات الدفاع والأمن السيطرة التدريجية على المواقع مهمة في العاصمة نيامي وذلك عقب احتواء تحرك مسلح شهدته المدينة.
ومن المتوقع أن تختتم القمة أعمالها بوقت لاحق اليوم بإقرار "إعلان لواندا" إلى جانب خطة عمل وخطة تنفيذية متكاملة لتعزيز الأمن والاستقرار في القارة الأفريقية.


