أصدر الناقد المسرحي مهدي منصور قراءة نقدية تحليلية لمسرحية «ألزهايمر»، تأليف وإخراج عماد حميداوي، ينتقل فيها بالعنوان من دلالته الطبية إلى سؤال السلطة داخل الأسرة: في بيتٍ يتذكّر كل شيء، من الذي يُنسى، ومن الذي قُرِّر له أن يُنسى؟
تقرأ الدراسة العمل من زاوية الدراماتورجيا وسيمياء العرض وسوسيولوجيا الأسرة، وتتوقف عند ثلاث شخصيات محورية: امرأة في قلب منظومة الأسرة، وابن يسعى إلى تثبيت موقعه، وأخٌ للمرأة دُفع إلى الهامش. كما تتناول علامتين بصريتين هما التتابع التنازلي (٧، ٥، ٣) وطلاء الأظافر، بوصفهما فرضيتين تأويليتين لا دلالتين قاطعتين.
ويرى الناقد أن قوة العمل تكمن في نقل النسيان من اضطراب في الذاكرة إلى عنف اجتماعي صامت، ويحذّر من تحويل المرض الحقيقي إلى استعارة سهلة للتنصّل الأخلاقي، ومن الغموض الزائد، ومن الرمزية التي لا يسندها فعل درامي.
للاطلاع على النقد كاملاً بالعربية والفارسية والإنجليزية:
https://drive.google.com/file/d/11c1s79zzwwNYXfUTEBEc2zNYAU9QkAc0/view?usp=drivesdk


