ماجد لفتة العابد: الإعلام ذاكرة المهرجان وصوت رسالته

نشرت :

مع اقتراب مهرجان كركوك الدولي لمسرح الشارع من دورته العاشرة، يتجدد الحديث عن تجربة نقلت المسرح من القاعات المغلقة إلى الفضاءات المفتوحة، وجعلته أقرب إلى الناس. وفي هذا الحوار نلتقي الإعلامي والفنان المسرحي العراقي ماجد لفتة العابد، أحد الشهود على دورات المهرجان التسع الماضية.

ماجد لفتة العابد إعلامي وفنان مسرحي عراقي، من مواليد بغداد عام 1965، ومؤسس ورئيس تحرير مجلة «سفن آرت 7ART» المعنية بالمسرح والسينما والثقافة والفنون. بدأ مسيرته من المسرح، فعمل ممثلاً ومدير مسرح ومساعد مخرج ومديراً فنياً ومدير إنتاج مع نخبة من مخرجي المسرح العراقي، وتولى مدير إدارة الفرقة القومية للتمثيل في دائرة السينما والمسرح بوزارة الثقافة وقبلها معاون مدير فرقة مسرح الطفل. وهو عضو في نقابة الفنانين العراقيين واتحاد المسرحيين العراقيين ونقابة الصحفيين العراقيين. شارك في مهرجانات مسرحية عربية ودولية، منها أيام قرطاج المسرحية ومهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي ومهرجان المسرح العربي، وعمل عضو لجنة تحكيم في عدد منها. ومنذ عام 2016 يتابع ما بين خمسين وستين عرضاً مسرحياً سنوياً، موثقاً التجارب الإبداعية في العراق والوطن العربي، وهو اليوم عضو اللجنة العليا للمهرجان.

1. كيف تقرؤون مسيرة المهرجان عبر دوراته التسع، وما الذي ميّزه عن غيره؟

ترسّخ المسرح بين الناس عبر هذه الدورات، وانتقل من القاعات المغلقة إلى الفضاءات المفتوحة. وهو اليوم المهرجان العراقي الوحيد المتخصص بمسرح الشارع، بما له من خصوصية فنية وتنوع في المشاركات. أعتز بحضوري دوراته التسع كلها، وبعضويتي في لجنته العليا بقيادة الفنان نجاة نجم، الذي يواصل دعم هذا المشروع.

2. ما دور الإعلام في توثيق المهرجان، وكيف تقيّمون حضور العروض في التغطية الإعلامية والنقدية؟

الإعلام هو الذاكرة التي تحفظ عروض المهرجان وتنقل رسالته إلى الجمهور. ويشكّل الحضور الإعلامي والنقدي البنّاء رافداً مهماً لنجاحه، إذ يعرّف بإبداعات الفنانين، ويقرّب العروض من الجمهور، ويرسّخ مكانة المهرجان مساحةً للإبداع والتنوع الثقافي.

3. وأنتم تدخلون الدورة العاشرة، ما الذي تتطلعون إليه، وكيف يسهم الإعلام في استمرار المهرجان وتطوره؟

نتطلع إلى ترسيخ حضور المهرجان وتوسيع مشاركاته، ليبقى فضاءً للإبداع والتواصل الثقافي. والإعلام شريك أساسي في استمراره: يوثّق عروضه، ويعرّف بتجاربه، ويوصل رسالته إلى الجمهور محلياً وعربياً ودولياً. فهو ليس ناقلاً للحدث فحسب، بل ذاكرة المهرجان وصوت رسالته.

بهذه الرؤية يؤكد ماجد لفتة العابد أن مهرجان كركوك الدولي لمسرح الشارع مشروع ثقافي حي، يكبر بجمهوره وفنانيه وبإعلام يحفظ منجزه. ومع انطلاق دورته العاشرة، يبقى المهرجان نافذة مفتوحة على الإبداع المسرحي في الشارع العراقي والعربي.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img