حين يُكرَّم العطاء… تصبح الكلمات أقل من حجم الامتنان

نشرت :

بكل مشاعر الفخر والاعتزاز، أستقبل خبر اختياري ونَيلي لقب أفضل شخصية إعلامية من المجلس الأعلى للاتحاد الصحفيين والإعلاميين والمثقفين العرب، وهو تكريم أعتز به كثيرًا، وأعدّه وسامًا أضعه على صدري، ومسؤولية أجدّد من خلالها العهد مع الكلمة الصادقة والرسالة الإعلامية الهادفة.

لم تكن رحلتي مع الإعلام مجرد حضور أو ظهور، ولم تكن الكتابة يومًا بحثًا عن الألقاب، بل كانت شغفًا يسكن الروح، ورسالة آمنت بها، وطريقًا اخترته لأكون صوتًا للثقافة، ونافذةً نطل منها على الفكر والإبداع، ومساحةً نمنح فيها أصحاب الكلمة الجميلة حقهم في الوصول إلى الناس.

هذا التكريم لا أراه إنجازًا شخصيًا فحسب، بل أراه تقديرًا لكل حرف كتبته، ولكل حوار أجرَيته، ولكل قلم حاولت أن أضيء به طريق الثقافة، ولكل إنسان آمن بأن الكلمة الصادقة قادرة على أن تترك أثرًا لا تمحوه الأيام.

إلى المجلس الأعلى للاتحاد الصحفيين والإعلاميين والمثقفين العرب، وإلى كل من رأى في مسيرتي ما يستحق التقدير، أتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان.

وأهدي هذا التكريم إلى سلطنة عُمان، وطني الذي أعتز بالانتماء إليه، وإلى كل من ساندني وشجعني، وإلى كل قارئ كان شريكًا في رحلتي، وإلى كل صاحب قلم يؤمن بأن الثقافة ليست ترفًا، وأن الإعلام ليس مجرد مهنة، بل أمانة ومسؤولية.

قد تمنحنا الألقاب مكانة، لكن الأثر الطيب هو الذي يمنحنا الخلود في ذاكرة الناس.

سأظل فايل المطاعني، ذلك الكاتب الذي أحب الحكاية، والإعلامي الذي يؤمن بالرسالة، والقارئ الذي لا يزال يبحث في صفحات التاريخ عن حكاية تستحق أن تُروى.

شكرًا لكل من آمن بالكلمة، وشكرًا لكل من جعل لهذا المشوار معنى.

بقلم: فايل المطاعني الحكواتي

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img