مسقط اليوم
تواصلت، لليوم الثاني على التوالي، فعاليات أسبوع البريمي لصحة المرأة والطفل، التي تنظمها، لعدة أيام، المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة البريمي، وتضم حزمةً من الأنشطة المتنوعة المتعلقة بصحة المرأة والطفل.
وضمن برنامج الأسبوع، نظّمت يوم الثلاثاء المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة البريمي، بقاعة الواحة في ولاية البريمي، معرض “معًا نكبر بصحة”، وسط حضورٍ واسع.
افتتح فعاليات المعرض الدكتور إبراهيم بن فاضل الشبلي – المدير العام للخدمات الصحية بمحافظة البريمي – الذي أكد في كلمةٍ له حرص وزارة الصحة على نشر وتعزيز الوعي الصحي بين فئات المجتمع، مشيرًا إلى أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات لنشر المعلومة الصحية الصحيحة، التي تتضافر جهود الفريق الواحد لإيصالها، تحقيقًا للغايات المرجوة والأهداف المنشودة. كما أبدى فخره بجهود وتفاني منتسبي الخدمات الصحية بالمحافظة للرقي بالخدمات المقدمة للمستفيدين منها، شاكرًا إياهم على هذا العطاء المخلص، وحاثًّا الجميع في الوقت ذاته على مواصلة النشاط والعطاء وصولًا إلى التميز المأمول.
وفيما توجه بتحية شكر وتقدير لجميع المشاركين والحضور، كرّم كذلك المساهمين في فعاليات المعرض من المؤسسات الحكومية والخاصة بالمحافظة، وجمعيات المجتمع المدني.
ركّزت أركان المعرض على تمكين المرأة صحيًا في مختلف مراحل حياتها، بدءًا من التوعية بأهمية الاستعداد الصحي قبل الحمل، لما لذلك من دورٍ مهم في ضمان حملٍ صحي وولادةٍ آمنة.
واشتمل المعرض كذلك على أركانٍ متخصصة للتوعية بسرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، مع تقديم خدمات الفحص المبكر والمتابعة، الأمر الذي يعزز فرص الاكتشاف المبكر ويرفع معدلات الشفاء.
وفي مجال دعم الأمومة، برز ركن “المستشفى الصديق للأم والطفل” الذي سلّط الضوء على أفضل الممارسات الداعمة للرضاعة الطبيعية وصحة الأم بعد الولادة.
كما حظي محور التغذية الصحية باهتمامٍ واضح؛ إذ قُدِّمت إرشادات عملية حول التغذية المتوازنة للمرأة والطفل، بما يسهم في تعزيز النمو السليم وجودة الحياة.
كذلك تضمن المعرض ركنًا للتوعية بأهمية الفحص قبل الزواج ودوره في الحد من الأمراض الوراثية والمعدية، وبرنامج “افحص واطمئن”، إلى جانب تقديم خدمات المشورة الدوائية والعلاج الطبيعي، بما يدعم الصحة العامة ويعزز الوقاية.
أما على صعيد صحة الطفل، فقد قُدِّمت مجموعة من البرامج التوعوية التي شملت فحص المواليد، وفحص الأطفال في عمر 3–4 سنوات، للكشف المبكر عن أي تأخر نمائي أو مشكلات صحية. وسُلِّط الضوء على اضطراب طيف التوحد، وتأكيد أهمية التدخل المبكر، إضافة إلى التعريف ببرامج إعادة التأهيل الوظيفي التي تسهم في دعم الأطفال وتمكينهم من الاندماج في المجتمع.
وعلى صعيد حقوق الطفل، جرت التوعية بأهمية توفير بيئةٍ آمنة وصحية تضمن نموه المتكامل، إلى جانب طرح عددٍ من الموضوعات الاجتماعية والدينية والتطوعية التي تعزز القيم المجتمعية وترسّخ مفهوم التكافل.
هذا وقد نُفِّذت فعاليات المعرض بالشراكة مع عددٍ من الجهات الحكومية والخاصة، ومؤسسات المجتمع المدني، في نموذجٍ يعكس تشارك الجهود وتكاملها لخدمة المجتمع وبناء جيلٍ أكثر وعيًا وصحة.
يُذكر أن فعالية الأسبوع ليوم غد الأربعاء ستتمثل في حزمةٍ من الفعاليات والمسابقات الرياضية المخصصة لطلبة المدارس (الحلقة الأولى 1–4)، يحتضنها مجمع البريمي الرياضي.



