مسقط : العمانية
استعرضت هيئة البيئة اليوم " مشروع حماية مواقع تعشيش السلاحف البحرية من التهديدات البيئية والبشرية " في ولاية مصيرة بمحافظة جنوب الشرقية.
يهدف هذا المشروع إلى حماية وإدارة شواطئ التعشيش وفق نهج مستدام يعتمد على الحلول القائمة على الطبيعة، وتطوير البنية الأساسية البيئية، وتعزيز التنظيم الحضري الذكي، إلى جانب دعم مواقع التعشيش بأنظمة مراقبة ولوائح تنظيمية تسهم في توفير حماية طويلة الأمد، ما يتوافق مع السياسات البيئية الوطنية.
وأوضحت المهندسة عايدة بنت خلف الجابري، رئيسة الفريق الفني لمبادرة معالجة المهددات في البيئة البحرية في جزيرة مصيرة، أن المشروع يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الجهود الوطنية لحماية السلاحف البحرية والحفاظ على موائلها الطبيعية، مشيرة إلى أن جزيرة مصيرة تُعد من أهم مواقع تعشيش السلاحف البحرية على مستوى المنطقة، الأمر الذي يستدعي تكاتف الجهود المؤسسية والمجتمعية لضمان استدامة هذه الثروة البيئية الفريدة.
وأضافت نسعى من خلال هذا المشروع إلى إيجاد حلول عملية ومستدامة للتقليل من المهددات البيئية والبشرية، مع التركيز على رفع الوعي المجتمعي وتعزيز الشراكة مع مختلف الجهات، ما يحقق التوازن بين التنمية والحفاظ على البيئة البحرية للأجيال القادمة.”
ويشكل هذا المشروع قيمة مضافة من خلال تحقيق أثر بيئي من خلال حماية مواقع تعشيش السلاحف والحد من التلوث والمهددات البيئية، إلى جانب الأثر الاقتصادي عبر تنشيط السياحة البيئية.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي ترأسه سعادة عبدالله بن عبدالله باعوين والي مصيرة بحضور عدد من المسؤولين بالولاية.


