القاهرة اليوم ـ صحيفة اليوم العُمانية:
أعلنت البيانات الرسمية في جمهورية مصر العربية تسجيل ارتفاع جديد في عدد السكان داخل البلاد ليتجاوز حاجز 109 ملايين نسمة، في مؤشر يعكس استمرار النمو الديموغرافي بوتيرة متسارعة رغم تراجع معدلات الإنجاب مقارنة بسنوات سابقة.
ووفق المؤشرات الإحصائية الحديثة، فإن انتقال عدد السكان من 108 ملايين إلى 109 ملايين نسمة تحقق خلال نحو 267 يومًا فقط، ما يعكس استمرار الزيادة الطبيعية للسكان مدفوعة بارتفاع أعداد المواليد واتساع الفئات العمرية الشابة.
وبيّنت الإحصاءات الرسمية أن الفترة الممتدة بين 16 أغسطس 2025 و9 مايو 2026 شهدت تسجيل نحو 1.452 مليون مولود جديد، بمعدل يقارب 3.8 مولود في الدقيقة، أي بمعدل مولود واحد كل 15.9 ثانية تقريبًا.
وتشير التقارير السكانية إلى أن مصر تشهد في الوقت ذاته انخفاضًا نسبيًا في معدلات الخصوبة الإجمالية لكل سيدة، نتيجة البرامج الحكومية الهادفة إلى تعزيز الوعي الأسري وتحسين مؤشرات التنمية والصحة الإنجابية، غير أن الكثافة السكانية الكبيرة واتساع قاعدة الشباب في سن الإنجاب ما زالا يدفعان معدلات النمو السكاني إلى مستويات مرتفعة.
ويرى مختصون أن استمرار الزيادة السكانية يفرض تحديات إضافية على خطط التنمية المستدامة، خاصة في قطاعات التعليم والصحة والإسكان والبنية الأساسية، إلى جانب الحاجة إلى تعزيز فرص العمل والخدمات العامة بما يتناسب مع النمو المتواصل في عدد السكان.
المصادر والمراجع:


