مصدر الخبر: الوكالة العمانية
قالت الأمم المتحدة إن الهجمات العسكرية الإسرائيلية؛ تزيد من المعاناة سكان قطاع غزة والضفة الغربية، ولبنان؛ حيث يستمر المدنيون في مواجهة مصاعب متزايدة مع تعمق الاحتياجات الإنسانية وإنهاك جهود المساعدات المحدودة بالفعل بسبب الصراع والنزوح والعمليات العسكرية المستمرة.
وأشار أحدث تقرير إنساني للأمم المتحدة حول الأوضاع في غزة والضفة الغربية، إلى أن معظم الناس في غزة نازحون ومعرضون للمخاطر الصحية والبيئية، في حين تظل المناطق السكنية تحت القصف.
وقدرت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 43 ألف شخص في غزة أصيبوا بجروح غيرت مجرى حياتهم، في حين تظل خدمات إعادة التأهيل مثقلة بشكل يفوق طاقتها.
ولا تقتصر معاناة المدنيين على غزة، إذ شهد غور الأردن تصاعداً في عنف المستوطنين، حيث ارتفع المعدل الشهري للحوادث التي تسببت في وقوع إصابات أو أضرار في الممتلكات بمقدار 14 ضعفاً منذ عام 2020.
وفي الضفة الغربية، جرى هدم 45 منشأة يملكها فلسطينيون بين 5 و11 مايو، وكان 90% من هذه المباني يُستخدم لأغراض زراعية أو معيشية أو للمياه والصرف الصحي.
وفي لبنان، وعلى الرغم من وقف الحرب الذي بدأ في 17 أبريل الماضي، لا يزال المدنيون في لبنان يتحملون خسائر مدمرة متزايدة جراء الغارات الجوية الإسرائيلية، حسبما أعلن مسئول رفيع في الأمم المتحدة في لبنان اليوم.
وذكر عمران رضا، المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان، أن الغارات الجوية وعمليات الهدم تستمر يومياً، مما يتسبب في وقوع ضحايا مدنيين بين النساء والرجال والأطفال، فضلاً عن العائلات النازحة.


