جعلان بني بوعلي / بدر بن مراد البلوشي
احتفلت مدرسة الأشخرة للتعليم الأساسي للبنات للصفوف (9–12)، تحت رعاية الشيخة الدكتورة المكرمة عهود بنت سعيد بن راشد البلوشي، عضوة مجلس الدولة، وبحضور يسرى بنت ناصر البلوشي، مديرة مدرسة الأشخرة للتعليم الأساسي، ومديرات الدوائر بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الشرقية، وسط أجواء احتفالية جسّدت قيمة الإنجاز وأثر العطاء التربوي والتعليمي.

وجاء الحفل تتويجًا لنجاحات مبادرة “قطوف مثمرة”، فكرةً وتنفيذًا من إدارة المدرسة، والتي هدفت إلى تعزيز دافعية التميز لدى الهيئة التعليمية والطالبات، وتشجيع المعلمات وأولياء الأمور، وتقدير جهود الحراس وسائقي الحافلات، بما يعكس روح الانتماء والولاء للمؤسسة التعليمية، ويؤسس لبيئة تعليمية آمنة وجاذبة يسودها التعاون والمحبة والعمل بروح الفريق الواحد.
وقد أثمرت المبادرة أثرًا إيجابيًا ملموسًا في المجتمع المدرسي، وأسهمت في رفع المستوى التحصيلي للطالبات، وإذكاء روح التنافس الشريف، وتحفيز المعلمات نحو الإبداع وتجويد الأداء التعليمي، لتغدو المدرسة نموذجًا مضيئًا في صناعة العمل وبناء الإنسان؛ لكي يكون مواطنًا صالحًا لوطنه.
وتضمّنت فقرات الحفل تكريم الطالبات الحاصلات على نسبة 99.7 فأعلى على مستوى المدرسة للصفوف (9–12)، وتكريم المعلمات المجيدات، والشخصية المؤثرة ذات الأثر البارز في المجتمع المدرسي، إلى جانب تكريم مجيدات الصف الثاني عشر الحاصلات على نسبة 90 فأعلى، في لوحة وفاء تليق بالعطاء والإنجاز.
وأكدت الأستاذة يسرى بنت ناصر البلوشي، مديرة مدرسة الأشخرة للتعليم الأساسي، أن حفل تكريم مجيدات الأشخرة يأتي ترجمةً لرؤية المدرسة في صناعة بيئة تعليمية محفزة تحتفي بالإنجاز، وتؤمن بأن لكل جهد ثمرة تستحق التقدير، مؤكدةً أن التميز الحقيقي لا يقتصر على التحصيل الدراسي فحسب، بل يمتد ليشمل القيم والانتماء وروح العطاء والعمل الجماعي.
وأضافت البلوشية بأن مبادرة “قطوف مثمرة” جاءت انطلاقًا من إيمان المدرسة بأهمية تحفيز جميع عناصر المجتمع المدرسي؛ من طالبات ومعلمات وأولياء أمور وحراس وسائقي حافلات، لما لهم من دور تكاملي في بناء بيئة تعليمية آمنة وجاذبة تُسهم في الارتقاء بالمستوى التحصيلي وتعزيز جودة الأداء التعليمي.
وأشارت إلى أن ما تحقق من إنجازات وتميز هو ثمرة تعاون صادق وشراكة فاعلة بين المدرسة والأسرة والمجتمع، مؤكدةً أن المدرسة مستمرة في تبني المبادرات النوعية التي تُعزز التنافس الشريف، وتنمّي الإبداع، وتصنع جيلًا واعيًا قادرًا على الإسهام في بناء وطنه وتحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040، في ظل القيادة الحكيمة لمولانا المعظم، حفظه الله ورعاه.



