مسقط اليوم –
عززت عُمانتل، المزود الرائد لحلول الاتصالات وتقنية المعلومات المتكاملة في السلطنة، مكانتها كقوة وطنية وإقليمية في مجال الاستدامة، بعد حصولها على تقدير مرموق ضمن جوائز أسبوع عُمان للاستدامة. ويعكس حضور الشركة في جوائز الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG) ومعرض أسبوع عُمان للاستدامة نهجًا شاملًا ومتكاملًا لترسيخ مبادئ الاستدامة في مختلف عملياتها وبنيتها الرقمية واستراتيجياتها لبناء القيمة طويلة المدى.
وللعام الرابع على التوالي، شاركت عُمانتل في جوائز أسبوع عُمان للاستدامة المرموقة، ضمن مشاركتها المستمرة في فعاليات الأسبوع، حيث حصدت الجائزة البلاتينية ضمن فئة الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة، تقديرًا لأطر الحوكمة القوية التي تعتمدها، ومبادراتها الاستباقية لحماية البيئة، وأهدافها الواضحة لخفض الانبعاثات. ويأتي هذا الإنجاز تأكيدًا لالتزام الشركة بأجندة الاستدامة الوطنية، بما في ذلك تعهدها بالوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2050، وخفض انبعاثات النطاقين الأول والثاني بنسبة 45% بحلول عام 2030، مقارنة بخط الأساس لعام 2023.
وفي إطار خارطة طريق إزالة الكربون، قامت عُمانتل خلال عام 2025 بشراء 100 ألف ميجاواط ساعة من الطاقة المتجددة من شركة نماء لشراء الطاقة والمياه، بما يعزز انتقالها نحو عمليات أكثر استدامة وكفاءة.
وتستند رحلة عُمانتل في الاستدامة إلى التكنولوجيا والابتكار؛ فمن خلال مبادراتها في مجال الاستدامة، إلى جانب قدرات شركة “أوتك” وشركة “زين عُمانتل الدولية” (ZOI)، تستعرض الشركة ضمن مشاركتها في أسبوع عُمان للاستدامة حلولًا متقدمة تدعم مستقبلًا أكثر ذكاءً واستدامة. وتشمل محفظة “أوتك” حلول مراقبة بيئية قائمة على إنترنت الأشياء، وتقنيات المباني الذكية التي تعزز كفاءة الطاقة، ومنصات المدن الذكية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي والتحليلات المتقدمة للحد من الأثر البيئي.
وبالإضافة إلى تطوير البنية الأساسية الرقمية، تواصل عُمانتل الاستثمار في مبادرات رقمية شاملة تمكّن المجتمعات، ومن أبرز هذه المبادرات:
• مبادرة البطل الرقمي – ماينكرافت: برنامج تفاعلي مكّن 10,300 طفل من اكتساب مهارات الأمان الرقمي والبرمجة والتحليل.
• تدريب الذكاء الاصطناعي للمكفوفين: تنظيم ورش عمل تطبيقية استفاد منها 30 مشاركًا، بهدف تعزيز الاستقلالية والنمو المهني باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
• برنامج “مبادرة” لتمكين المرأة: استفادت منه 45 امرأة من 10 جمعيات للمرأة العُمانية، كما استثمرت عُمانتل في مشروعين من بين الأفكار المطروحة خلال أول هاكثون يُقام لجمعيات المرأة العُمانية.
• أداة تشخيص السرطان بالذكاء الاصطناعي: أسهمت في دعم الكشف المبكر لأكثر من 10 آلاف مريض سنويًا عبر تحليل متقدم لصور الأشعة.
• مبادرة الشعاب المرجانية الاصطناعية: إنشاء هياكل تحاكي البيئة البحرية وتوفر بيئة آمنة للكائنات البحرية، بما يسهم في تعزيز الاستدامة البيئية والقيمة الاقتصادية والسياحية.
• خط “مقروء”: أول خط عربي في العالم مصمم لذوي عسر القراءة، ويستفيد منه أكثر من 80 مليون متحدث باللغة العربية.
وتجسد هذه المبادرات كيفية توظيف عُمانتل للابتكار الرقمي، ليس فقط لخفض الانبعاثات، بل أيضًا لتمكين الأفراد، وحماية النظم البيئية، وبناء مجتمعات أكثر شمولًا واستدامة.
وتعليقًا على هذا الإنجاز، قالت لجينة بنت سيف الخروصية:
“تتجاوز رحلتنا في الاستدامة مفهوم خفض الانبعاثات، إذ نعمل على تمكين مستقبل تسهم فيه التكنولوجيا في خدمة المجتمعات، وحماية البيئة، ودعم النمو الشامل. ويُعد أسبوع عُمان للاستدامة منصة نعتز من خلالها باستعراض مساهمة عُمانتل في تشكيل هذا المستقبل لسلطنة عُمان والمنطقة.”
ومن خلال الجمع بين الأداء القابل للقياس في مجالات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، والحلول المدعومة بالتكنولوجيا، تواصل عُمانتل ترسيخ مكانتها كممكّن رقمي للتنمية المستدامة، معززة ثقة الجهات الحكومية وقطاعات الأعمال والمجتمع، ومؤكدة دورها كمجموعة تقنية رائدة على مستوى المنطقة.
وتمكنت عُمانتل، من خلال تكامل أعمالها وعملياتها وخبرتها الواسعة في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا الرقمية، من ترسيخ مكانتها كشركة الاتصالات الرائدة في سلطنة عُمان وخارجها. وقد أسهمت الأساليب المبتكرة التي تتبعها الشركة في تقديم أحدث الحلول لمختلف فئات المشتركين وقطاعات الأعمال، فيما تواصل سعيها لتقديم تجربة استثنائية تتجاوز توقعات مشتركيها.
كما تعمل عُمانتل على الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040، عبر الاستثمار في التقنيات الناشئة وتقديم أحدث حلول التكنولوجيا وتقنية المعلومات والاتصالات، بما يشمل الحلول السحابية، وحلول تقنية المعلومات والاتصالات، والذكاء الاصطناعي، والحلول الذكية، والأمن السيبراني، وغيرها من التقنيات المتقدمة، إلى جانب توظيف إمكانياتها التقنية لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال في مجالات التكنولوجيا الحديثة والمتطورة.


