مسقط : العمانية
أطلق المركز الوطني للإحصاء والمعلومات شخصيتيه الكرتونيتين الجديدتين “مازن” و“مزنة”، وهما طفلان عُمانيان يبلغان من العمر 12 عامًا، ليشكّلا منصّة تفاعليّة مُبتكرة تستهدف فئة الأطفال، وتسهم في تبسيط مفاهيم الإحصاء والمعلومة العامة بأسلوب سهل وجاذب.ويأتي هذا الإطلاق ضمن توجهات المركز نحو تعزيز هويته البصرية، وتقديم محتوى معرفي حديث يتناسب مع خصائص الفئات العمرية الناشئة، حيث تم تصميم الشخصيتين لتُجسّدا الطابع العُماني في القيم والسلوك والمحتوى، بما يعزز ارتباط الأطفال بهما ويزيد من فاعلية الرسائل التوعوية المقدمة.ويندرج إطلاق “مازن ومزنة” ضمن مُستهدفات استراتيجية الاتصال للمركز الوطني للإحصاء والمعلومات (2026–2030)، والتي تركز على تطوير أدوات التواصل المؤسسي، وتعزيز الوصول إلى مختلف فئات المجتمع عبر محتوى مُبتكر وتفاعلي، يسهم في تبسيط المفاهيم الإحصائية، ويرسّخ الثقافة القائمة على البيانات، وبخاصة لدى الأجيال الناشئة.وقد استند تطوير الشخصيتين واختيار اسميهما إلى القيم المؤسسية للمركز، المتمثلة في: الشراكة، والإتاحة، والمهنية، وإدارة المعرفة، والشفافية، بما يضمن اتساق الرسائل المقدمة مع الهُوية المؤسّسية، ويعزّز حضور هذه القيم في المحتوى الموجه للأطفال.كما يعكس اختيار اسمي “مازن” و“مزنة” بُعدًا دلاليًّا يعزز الرسالة التوعوية للمبادرة؛ إذ يُعد “مازن” من الأسماء العربية التي ترتبط بالسحاب الممطر، بما يحمله من رمزية الخير والعطاء، فيما يشير اسم “مزنة” إلى السحابة المحمّلة بالمطر، في دلالة على الوفرة والنماء. ويجسد هذا الترابط بين الاسمين مفهومًا متكاملًا يعكس دور البيانات والمعلومات في إثراء المعرفة ودعم اتخاذ القرار، حيث تأتي هذه الدلالات منسجمة مع رسالة المركز في نشر الوعي الإحصائي بأسلوب مبسط وقريب من مختلف فئات المجتمع، وبخاصة الأطفال.ويهدف المركز من خلال “مازن ومزنة” إلى تقديم تجربة تعليمية تفاعلية تسهم في ترسيخ الفهم المبكر لأهمية البيانات عبر محتوى متنوع يشمل المنشورات الرقمية، والمقاطع المرئية، والأنشطة التعليمية، والتطبيقات الذكية، إلى جانب إمكانية توظيف الشخصيتين في أدوات تفاعلية حديثة، بما يدعم التواصل المباشر مع الجمهور.كما روعي في تصميم الشخصيتين عدد من الاعتبارات الثقافية والتربوية، أبرزها استلهام البيئة العمانية، وسهولة النطق والتداول بين الأطفال، وملاءمة المحتوى للفئة العمرية المستهدفة، وتضمين أبعاد تعليمية وقيمية تعزز السلوكات الإيجابية وتنمّي مهارات التفكير والتحليل.ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في تعزيز الوعي الإحصائي لدى الأطفال، وتحفيز اهتمامهم بالأرقام والبيانات من خلال تقديمها في قالب مبسط يجمع بين التعليم والترفيه، بما يواكب توجهات التحول الرقمي ويسهم في بناء جيل واعٍ بأهمية المعلومات ودورها في فهم المجتمع.يذكر أن هذه المبادرة تعكس التزام المركز الوطني للإحصاء والمعلومات بتبنّي أساليب مبتكرة في التواصل المجتمعي، وتطوير محتوى توعوي فاعل يعزّز الثقافة الإحصائية، ويساند جهود بناء مجتمع معرفي قائم على البيانات.


