ختام فعاليات مهرجان ليالي أوفير المسرحي الدولي بمحافظة ظفار

نشرت :

مسقط : العمانية

اختُتمت مساء اليوم بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة فعاليات مهرجان “ليالي أوفير” المسرحي الدولي (الديودراما) في دورته الأولى، الذي جاء تحت شعار “حيث تُحاك قصص العالم”، ونظمته فرقة أوفير المسرحية واستمر لمدة ثمانية أيام.رعى حفل الختام سعادة السيّد سعيد بن سلطان البوسعيدي، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة، بحضور عدد من المسؤولين والمهتمين بالشأن الثقافي والمسرحي والفني.وشهد حفل الختام الإعلان عن نتائج مسابقات المهرجان، إذ حصلت مسرحية “سلمى” من كردستان العراق على جائزة بلدية ظفار كأفضل عرض مسرحي، وفاز بجائزة أفضل نص مسرحي مناصفة الكاتب العُماني أسامة زايد عن عرض “ليلى والدب قيس”، وأحمد الشبلي عن عرض سلطنة عُمان “حكايات محطات”، فيما حصل نجاة نجم على جائزة أفضل إخراج عن عرض مسرحية “سلمى” من كردستان العراق.كما تم الإعلان عن العديد من الجوائز الفردية في مجالات التمثيل والمؤثرات الصوتية والموسيقية والديكور المسرحي والمكياج والأزياء، إذ نال جائزة أفضل ممثل الفنان عقيل الماجد عن عرض “ليلى والدب قيس” من المملكة العربية السعودية، فيما ذهبت جائزة أفضل ممثلة مناصفة إلى بطلتي العرض العراقي “سلمى”، الفنانتين أوجلي أمجت وهوار فارس.كما ذهبت جائزة أفضل “سينوغرافيا” مناصفة إلى مسرحية “صوت مسكون” من سلطنة عُمان وعرض “تثاؤب المساء” من دولة الإمارات العربية المتحدة، فيما ذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة إلى عرض مسرحي من جنوب أفريقيا.وحصل عرض “ليلى والدب قيس” من المملكة العربية السعودية على شهادة تميز في التأليف الموسيقي، فيما نالت الفنانة عزيزة البلوشي شهادة تميز في المكياج عن عرض “حكايات محطات” من سلطنة عُمان، ونالت الفنانة نور الهدى الغماري شهادة تميز في التمثيل عن العرض ذاته.وأكد عمر بن مدين اليافعي، مدير مهرجان ليالي أوفير المسرحي الدولي، في كلمته أن ختام هذه الدورة لا يمثل نهاية المسار، بل انطلاقة لمسيرة ثقافية طموحة تسعى إلى ترسيخ المهرجان منصةً دوليةً تجمع المبدعين من مختلف دول العالم، وتعزز حضور سلطنة عُمان ومحافظة ظفار على خريطة المهرجانات المسرحية الدولية، معلنًا عن إقامة الدورة الثانية من المهرجان في عام 2028.وتضمن برنامج الحفل كذلك كلمة لجنة التحكيم، إلى جانب عرض مرئي استعرض أبرز مقتطفات العروض المسرحية، وعرضًا تعريفيًّا عن المهرجان، إضافة إلى تكريم لجنة التحكيم ومدربي ومقدمي حلقات العمل المصاحبة خلال مدة إقامة المهرجان.وأوصت لجنة التحكيم في ختام فعاليات المهرجان بضرورة تعزيز الهوية الفنية لفن الديودراما بوصفه فنًّا مسرحيًّا قائمًا بذاته، من خلال الالتزام بخصائصه الجمالية والفنية في العروض المشاركة، وتطوير آليات اختيار الأعمال.كما أشارت إلى أهمية دعم التأليف المسرحي عبر تشجيع النصوص الشبابية، مع العناية باللغة العربية بوصفها عنصرًا أساسيًّا في بناء التجربة المسرحية وتعزيز حضورها الثقافي، فضلًا عن تطوير البيئة الفنية المصاحبة للعروض من خلال تدريب وتأهيل الممثلين، وتنظيم حلقات عمل في مجالات الكتابة والإخراج والأداء، إلى جانب تحسين آليات العرض، بما يسهم في تعميق البعد المعرفي وتعزيز الحضور الثقافي للمهرجان في الدورات القادمة.واشتملت فعاليات المهرجان على سبعة عروض مسرحية تمثلت في: “ليلى والدب قيس” من المملكة العربية السعودية، و”صوت مسكون” من سلطنة عُمان، و”The Pilgrimage (الحج)” من جمهورية جنوب أفريقيا، و”تثاؤب المساء” من دولة الإمارات العربية المتحدة، و”سلمى” من جمهورية العراق، و”حكايات محطات” من سلطنة عُمان، و”قهوة ساخنة” من مملكة البحرين، إضافة إلى عدد من حلقات العمل المتنوعة في المجال المسرحي.ويهدف المهرجان، الذي شارك فيه عدد من المسرحيين من داخل وخارج سلطنة عُمان، إلى تعزيز التبادل الثقافي وإثراء الحركة المسرحية، وإبراز المسرح بوصفه لغة إنسانية عالمية تسهم في بناء جسور التواصل بين الشعوب.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img