صلالة اليوم – عادل سعيد اليافعي
تصوير: محمد سهيل جيدال فاضل و حامد الكثيري
أعلنت بلدية ظفار صباح أمس تفاصيل برنامج موسم خريف ظفار 2026، الذي تنطلق فعالياته خلال الفترة من 21 يونيو الجاري وحتى 21 سبتمبر المقبل، متضمنًا 125 فعالية ثقافية وفنية ورياضية وترفيهية موزعة على عدد من المواقع والولايات بمحافظة ظفار، في إطار رؤية متكاملة تستهدف تعزيز مكانة المحافظة كإحدى أبرز الوجهات السياحية واستقطاب المزيد من الزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها.
وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي ترأسه سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني رئيس بلدية ظفار، بمشاركة الفاضل عمار بن عوبد غواص مدير دائرة الفعاليات والتوعية، وبحضور عدد من المسؤولين وممثلي وسائل الإعلام، حيث تم استعراض أبرز ملامح الموسم والفعاليات المستحدثة، إضافة إلى الجوانب التنظيمية والخدمية التي تواكب انطلاقه.

وأكد سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني أن الرؤية التنظيمية لموسم هذا العام تقوم على التجديد والابتكار من خلال تطوير هوية المواقع السياحية واستحداث عروض عالمية جديدة تلبي تطلعات مختلف فئات المجتمع والزوار، إلى جانب توزيع الفعاليات على عدد من الولايات والمواقع بما يوفر تجربة سياحية وثقافية متكاملة ومتنوعة.

وأشار سعادته إلى أن الموسم سيشهد حراكًا ثقافيًا وفنيًا بارزًا بتنظيم مهرجان ظفار الدولي للمسرح في دورته الثانية خلال الفترة من 14 إلى 22 سبتمبر 2026، بمشاركة نخبة من المبدعين من مختلف دول العالم، إلى جانب إطلاق النسخة الأولى من مهرجان ظفار الدولي للنحت، الذي يجمع عددًا من الفنانين والنحاتين لتقديم أعمال مستوحاة من البيئة العُمانية والهوية الثقافية لمحافظة ظفار.
وأضاف أن الموسم سيحتضن كذلك عروض السيمفونيات التراثية، وعروض الكورال الفنية، وفعاليات “ستاند أب كوميدي” بمشاركات عربية متنوعة على مسرح المروج، بما يسهم في إثراء المشهد الفني والثقافي للموسم.
من جانبه، أوضح الفاضل عمار بن عوبد غواص مدير دائرة الفعاليات والتوعية أن رؤية الموسم ترتكز على تقديم تجربة متكاملة تعكس التنوع الذي تتميز به محافظة ظفار، من خلال توزيع الفعاليات وفق هويات متخصصة تراعي طبيعة الفئات المستهدفة واهتماماتها، مع التركيز على جودة المحتوى والتنظيم بما يعزز تجربة الزائر.
وبيّن أن الموسم يضم منظومة متكاملة من الفعاليات تغطي مختلف القطاعات، وتشمل فعاليات رياضية ذات بعد إقليمي وعالمي، وبرامج تراثية تجسد أصالة الموروث العُماني وقيمه، إلى جانب أنشطة ثقافية وفنية وترفيهية تستهدف مختلف الأعمار والاهتمامات.
وأشار غواص إلى أن الفعاليات التراثية تؤدي دورًا معرفيًا وثقافيًا مهمًا في تعريف الأجيال الحالية بمفردات الهوية العُمانية، وإتاحة الفرصة لهم للتعرف على التاريخ والعادات والقيم الأصيلة من خلال تجسيد حي للموروث الوطني.
وأضاف أن أبرز ما يميز موسم ظفار هو جمع هذا التنوع الكبير من الفعاليات في فترة زمنية واحدة، حيث تمثل العديد من البرامج والأنشطة مهرجانات مستقلة تقام عادة في أوقات مختلفة من العام، فيما تنفرد محافظة ظفار باحتضانها جميعًا ضمن موسم واحد، لتمنح الزائر تجربة ثرية تجمع بين الرياضة والثقافة والفنون والترفيه والتراث في آن واحد.
وفي ختام المؤتمر الصحفي، أكد سعادة الدكتور رئيس بلدية ظفار أن هذا التنوع يعكس المكانة المتنامية لموسم ظفار بوصفه منصة متكاملة تجمع مختلف التجارب والاهتمامات، وتقدم محتوى نوعيًا يواكب تطلعات الزوار ويعزز من مكانة المحافظة كوجهة سياحية وثقافية رائدة.
وأشار سعادته إلى جاهزية المحافظة لاستقبال الزوار خلال موسم خريف ظفار 2026، متوقعًا أن يستقطب الموسم أعدادًا كبيرة من السياح من داخل سلطنة عُمان وخارجها، مستفيدًا من المقومات الطبيعية الفريدة التي تتميز بها المحافظة، إلى جانب التنوع الكبير في البرامج والفعاليات التي تلبي مختلف الاهتمامات والفئات العمرية.
كما أوضح أن محافظة ظفار تشهد حراكًا تنمويًا متسارعًا يشمل تنفيذ عدد من المشاريع الحيوية، من بينها مشروع ازدواجية شارع السلطان قابوس، وازدواجية طريق المعمورة–رزات، إلى جانب تنفيذ عدد من الواجهات البحرية والإطلالات السياحية، مثل إطلالة شعت وإطلالة افتلقوت، فضلًا عن العديد من المشاريع الأخرى التي تعزز البنية الأساسية والسياحية للمحافظة.
واختتم سعادته حديثه متمنيًا لأبناء المحافظة وزوارها الاستمتاع بالأجواء الخريفية المميزة والفعاليات المتنوعة، والاستفادة من الحراك الثقافي والترفيهي، وما تزخر به ظفار من بيئة طبيعية غنية ومتنوعة.







