ما زلتُ أسكن تفاصيلك

نشرت :

بقلم: سميرة أمبوسعيدية

في أعماق القلب يقيم شوقٌ لا يغادر، وتتردد في الذاكرة ملامحُ أيامٍ جميلةٍ عصيّةٍ على النسيان.

فذكرياتك ما زالت تضيء عتمة الليالي، كضوءٍ خافتٍ يبعث الدفء في زوايا الروح.

أراك في تفاصيل الأماكن التي جمعتنا، وفي كل زاويةٍ تسكنها الحكايات.

تبتسم صورتك في الذاكرة كأن الغياب لم يكن، ويأتيني صدى صوتك مع نسمات الريح، فيعيد إلى القلب ما أخفاه الزمن من حنين.

كنتَ نجماً أضاء سماء أيامي، وحكايةً جميلةً لم تبلغ فصلها الأخير.

وما زال حبك عالقاً في الروح، كعطرٍ يفوح كلما مرّت ذكرى أو عاد طيف.

وفي هدوء الليل، أكتب إليك رسائل لا يقرأها سواي، أروي فيها تفاصيل الشوق، وأحاديث القلب التي لم تجد طريقها إليك.

فهل ما زلت تذكر تلك اللحظات التي جمعتنا؟ أم أن الأيام مضت بها بعيداً، وتركتني وحدي أعيش على ضوء الذكرى، وأقتات من بقايا الحنين، وأنتظر صدفةً تعيد إليّ شيئاً من دفء الأمس؟

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img