مسقط : العمانية
تراجعت أسواق الأسهم الآسيوية، رغم إعلان سامسونج للإلكترونيات توقعات بتحقيق قفزة قياسية في أرباح الربع الثاني، فيما واصل الين الياباني تداوله قرب أدنى مستوياته في أربعة عقود وسط تزايد التكهنات بتدخل السلطات اليابانية لدعمه.
وأعلنت "سامسونج"، أكبر منتج لرقائق الذاكرة في العالم، أنها تتوقع تسجيل أرباح تشغيلية تبلغ 89.4 تريليون وون (نحو 58.4 مليار دولار) خلال الفترة من أبريل إلى يونيو، بزيادة تقارب 19 ضعفًا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتسجل بذلك ثالث ربع سنوي متتالٍ تحقق فيه أرباحًا قياسية.
ورغم ذلك، تراجع مؤشر الأسهم الكوري الجنوبي بنسبة 4.1%، بينما انخفض مؤشر إم إس سي آي لأسهم آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنسبة 0.73%، كما هبط مؤشر نيكي الياباني بنسبة 1.08%.
وقال تورو سويهيرو، كبير الاقتصاديين لدى دايوا للأوراق المالية، إن الارتفاع القوي الذي شهدته أسهم شركات الذكاء الاصطناعي يعود إلى مخاوف المستثمرين بشأن الاقتصاد والتضخم، إضافة إلى تصاعد التوترات المرتبطة بإيران، ما دفعهم إلى التوجه نحو هذا القطاع باعتباره ملاذًا استثماريًّا.
وأضاف أن تحسن أداء الأسهم بما يتماشى مع الاقتصاد الحقيقي يحتاج إلى وقت، مرجحًا استمرار تحرك الأسواق ضمن نطاقات محدودة خلال الفترة المقبلة.
وفي قطاع أشباه الموصلات، أعلنت شركة إس كيه هاينكس طرح أسهم في السوق الأمريكية لجمع 43 تريليون وون (نحو 28 مليار دولار)، مع تلقي طلبات استثمار أولية تصل إلى 7 مليارات دولار من مستثمرين كبار.
كما أعلنت برودكوم توسيع شراكتها مع أبل لتطوير وتوريد رقائق إلكترونية مخصصة حتى عام 2031.
وفي سوق العملات، بقي الين الياباني قرب أدنى مستوياته منذ 40 عامًا، مع استمرار تداوله فوق مستوى 162 ينًا مقابل الدولار، في ظل غياب أي تدخل رسمي حتى الآن لدعم العملة.
كما اقترب الين من أدنى مستوياته أمام الجنيه الإسترليني منذ عام 2007، مسجلًا نحو 217.09 ينًا للإسترليني.
وارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.03% إلى 100.89 نقطة، بينما استقر اليورو عند 1.1439 دولار.
وشهدت أسعار النفط ارتفاع في الأسعار بشكل محدود مع تركيز المستثمرين على زيادة الإمدادات العالمية وآفاق الطلب، بعد عودة الأسعار إلى مستويات ما قبل الحرب مع إيران.
العمانية/
سعود الحوسني


