- الأولى محليًا والثانية خليجيًا والثالثة عربيًا في نيل اعتراف الأمم المتحدة كمركز للمرونة
- نموذج متكامل للعمل التكاملي يعزز الصحة الشاملة والجاهزية لمواجهة تحديات المستقبل
صلالة اليوم:
تشهد مدينة صلالة غدًا محطة وطنية بارزة واحتفاءً استثنائيًا بالإعلان عن استحقاقها لعنواني «مدينة صحية» و«مركز للمرونة»، في مشهد يعكس تكامل الجهود الوطنية بين مختلف القطاعات والمؤسسات والمجتمع المحلي لتعزيز جودة الحياة، وتحقيق الاستدامة، والارتقاء بمركز السلطنة على الخارطة الدولية.
ويأتي الاحتفاء بصلالة «مركزًا للمرونة» عقب حصول المدينة على الاعتراف الدولي من مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث (UNDRR)، وذلك ضمن برنامج «جعل المدن قادرة على الصمود 2030» (MCR2030)؛ لتسجل صلالة إنجازًا نوعيًا بكونها المدينة الأولى على مستوى سلطنة عُمان، والثانية خليجيًا، والثالثة عربيًا التي تحصل على هذا الاعتراف الأممي الرفيع كمركز للمرونة.
ويُجسّد مشروع «صلالة مدينة صحية» نموذجًا رائدًا للعمل التكاملي بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة والمجتمع، انطلاقًا من رؤية شمولية تؤكد أن الصحة لا تقتصر على تقديم الخدمات العلاجية فحسب، بل تتعداها لتشمل جودة البيئة، وترسيخ أنماط الحياة الصحية، وتعزيز معايير السلامة، وتفعيل المشاركة المجتمعية، وصولًا إلى بناء مدينة تضع صحة الإنسان ورفاهيته في صميم العمليات التنموية.
ويمثل الجمع بين مفهومي “الصحة” و”المرونة” ركيزة أساسية لبناء مدن أكثر أمانًا واستدامة وقدرة على مواجهة التحديات والأزمات، وهو ما ينسجم كليًا مع التوجهات الاستراتيجية لـ «رؤية عُمان 2040» الهادفة إلى إيجاد بيئة تنموية مستدامة ومجتمع متمكن يرتكز على رفاه الإنسان وجاهزية المستقبل.


