«لا تمحو السنين أثره».. د. هلال السبتي يستعيد ذكريات تعلّم القرآن على يد معلمه

نشرت :

صلالة اليوم – عادل بن رمضان مستهيل

في لفتة إنسانية تعكس عمق الوفاء للمعلم وتقدير أثره الممتد في حياة طلابه، استذكر معالي الدكتور هلال بن علي السبتي، وزير الصحة، معلمه نصيب بن موسى، الذي يرقد على السرير الأبيض في مستشفى سمائل، مستعيداً معه سنوات مضت حين جلس أمامه لتعلّم القرآن الكريم.

وجاءت كلمات الدكتور هلال السبتي، التي نشرها عبر حسابه في منصة التواصل الاجتماعي «إنستغرام»، محملة بمشاعر الامتنان والوفاء، مستحضراً مرحلة من حياته ارتبطت بتعلم كتاب الله على يد معلمه، وما تركته تلك السنوات من أثر راسخ في الذاكرة والوجدان.

وقال الدكتور هلال السبتي في رسالته: «رغم ألمه، أعادني إلى سنوات مضت، حين جلست أمامه أتعلم القرآن الكريم. رأيته فعادت تلك الأيام، وبقي في القلب امتنان لمعلم لا تمحو السنين أثره».

وأضاف: «دعواتي لك بالشفاء والعافية، وأن يجزيك الله عن كل حرف علمتنا إياه وعن كل أثر طيب تركته في نفوسنا خير الجزاء».

وتحمل الرسالة دلالات إنسانية وتربوية عميقة، إذ تستحضر مكانة المعلم في وجدان طلابه، وما يتركه من أثر يتجاوز حدود المعرفة إلى بناء الشخصية وترسيخ القيم. كما تعكس قيمة الوفاء لمن كان لهم حضور في البدايات الأولى لمسيرة الإنسان، وظل عطاؤهم حاضراً في ذاكرته رغم تعاقب السنوات.

وتأتي هذه الكلمات من الدكتور هلال السبتي لتؤكد أن أثر المعلم لا يقاس بسنوات التعليم وحدها، وإنما بما يتركه من قيم ومبادئ وذكريات ترافق الطالب في مراحل حياته المختلفة، وأن تعليم القرآن الكريم على وجه الخصوص يظل من التجارب التي تحتفظ بمكانتها في الذاكرة والوجدان.

وتختزل الرسالة في كلماتها القليلة قصة وفاء بين طالب ومعلمه، وتبعث برسالة تقدير لكل معلم أسهم في تعليم أبنائنا وبناء أجيال المجتمع، إذ قد تمضي السنوات وتتغير الظروف، لكن جميل المعلم يبقى حاضراً في النفوس.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img