بمشاركة 57 طالبا.. ختام الملتقى الصيفي للشباب الواعد بالوادي الاعلى بولاية بهلاء

نشرت :

اليوم


تصوير: مظفر بن علي العبري

اختتمت بولاية بهلاء فعاليات الملتقى الصيفي للشباب الواعد بالوادي الاعلى، الذي نظمه فريقا الجزيرة والشباب التابعان لنادي بهلاء، واستمر أربعة أسابيع بمشاركة 57 طالبا، بهدف استثمار أوقات الشباب خلال الإجازة الصيفية وتنمية معارفهم ومهاراتهم وتعزيز القيم لديهم، من خلال برنامج متنوع جمع بين الجوانب التعليمية والثقافية والدينية والمهارية والترفيهية. رعى حفل الختام الدكتور إسحاق بن هلال الشرياني، بحضور جمع من الأهالي وأولياء أمور الطلبة والمشرفين على الملتقى. واشتمل برنامج الملتقى على دروس في القرآن الكريم شملت التلاوة والحفظ والتجويد، إلى جانب دروس في الفقه والعقيدة، بما أسهم في تعزيز المعارف الدينية وترسيخ القيم لدى المشاركين.
وفي الجانب الثقافي والمهاري، تعرف المشاركون على أساسيات التصوير الفلكي من خلال برنامج نظم بالتعاون مع مرصد سمد الشأن، كما خاضوا تجربة عملية في صناعة الفخار بالتعاون مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب حلقة عمل بعنوان “الكاريزما وسحر القيادة” تناولت مهارات الحضور الشخصي والقيادة والتأثير. وشهد الملتقى كذلك عددا من الزيارات والرحلات التعليمية والترفيهية، شملت ولاية نزوى ومركز سلوت الاثري، تخللتها حلقة تدريبية في أعمال الجبس، إلى جانب رحلة معرفية إلى محافظة مسقط تعرف خلالها المشاركون على عدد من المعالم التاريخية والحضارية.


وجاء حفل الختام متنوعا، حيث استهل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم قدمها عدد من طلاب الملتقى، تلتها كلمة ألقاها قيس بن عزان الهنائي نيابة عن القائمين على الملتقى والطلاب، استعرض خلالها أبرز محطاته وما تضمنه من برامج وتجارب.

وقدم المنشد غيث العطابي نشيدا دينيا حول القرآن الكريم، فيما ألقى الطالب بشير بن هويشل الهنائي قصيدة شعرية، كما ألقى الطالب البراء بن عزان الهنائي قصيدة شعرية حملت كلمات وطنية عبرت عن الاعتزاز بالوطن والانتماء إليه. كما تضمن الحفل عرضا مرئيا استعرض جانبا من البرامج والفعاليات والزيارات التي شهدها الملتقى طوال فترة إقامته. وفي ختام الحفل تم تكريم الطاقم التدريسي والإداري والمتعاونين والطلاب المشاركين، تقديرا لجهودهم وإسهاماتهم في إنجاح الملتقى، كما قدم رئيسا فريقي الجزيرة والشباب هدية تذكارية لراعي الحفل تقديرا لرعايته ومشاركته في ختام فعاليات الملتقى. وقال أحمد بن حميد الهنائي، المشرف العام على الملتقى، إن تنظيم الملتقى يأتي امتدادا للدور الذي يضطلع به فريقا الجزيرة والشباب في خدمة الشباب والمجتمع، وحرصهما على إيجاد برامج تستثمر طاقات الشباب وتمنحهم مساحات للتعلم والتجربة واكتشاف قدراتهم.


وأضاف أن الملتقى جاء ثمرة لتكامل الجهود وتعاون مختلف الأطراف، مشيرا إلى أن ما تحقق من نتائج كان نتاجا لتضافر جهود القائمين والمتعاونين، مؤكدا أن الاستثمار في الشباب يمثل استثمارا في المستقبل، وأن ما يكتسبه الشباب من معرفة وقيم ومهارات يترك أثرا ممتدا في مسيرتهم. وأوضح أن تنوع البرامج جاء بهدف تحقيق التوازن بين التربية والمعرفة والمهارة والتجربة والترفيه والفائدة، بما يعزز حضور الشباب في مجتمعهم ويفتح أمامهم آفاقا أوسع للتعلم والمبادرة، معربا عن شكره وتقديره لكل من أسهم في إنجاح الملتقى ودعم برامجه وشارك في تنفيذ فعالياته.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

spot_img

أحدث المقالات

spot_img