من لا يقدم قيمة… لا تمنحه انتشارًا.
مبادرة «لا متابعة بلا قيمة»
مشاهدتك رسالة… فاختر ما يستحقها.
في زمن أصبحت فيه المشاهدة رقمًا، والمتابعة دعمًا، والمشاركة انتشارًا، أصبح من واجبنا أن نسأل:
ماذا نمنح اهتمامنا؟
ومن نصنع منهم مشاهير؟
وما الذي نقدمه لأبنائنا حين نجعل التفاهة أكثر انتشارًا من القيمة؟
لسنا ضد المشاهير، ولسنا ضد الترفيه، ولسنا ضد صناعة المحتوى.
لكننا ضد أن تصبح التفاهة محتوى، والمحتوى الهادف استثناءً.
لذلك نطلق مبادرة:
«لا متابعة بلا قيمة»
وهي دعوة مجتمعية إلى إعادة توجيه قوة المتابعة والمشاهدة نحو من يقدم محتوى يحترم عقول الناس، ويضيف لهم معرفة، أو مهارة، أو وعيًا، أو تجربة، أو قيمة إنسانية.
رسالتنا لكل مشهور:
أنت تملك مساحة مؤثرة، فاجعل لها أثرًا.
قدّم محتوى يستحق أن يشاهده أبناؤنا، وأن تستفيد منه أسرنا، وأن يضيف شيئًا لمجتمعنا.
لا نطلب منك أن تكون واعظًا، ولا أن تتخلى عن الترفيه.
نطلب فقط أن يكون خلف حضورك معنى.
أما نحن، كجمهور، فنقول:
لن نمنح التفاهة مزيدًا من الانتشار.
لن نشارك ما لا يستحق المشاركة.
لن نتابع لمجرد الشهرة.
وسنمنح دعمنا لمن يقدم قيمة.
المقاطعة هنا ليست كراهية لشخص، وإنما اختيار واعٍ للمحتوى.
فكما أن المشهور يملك قرار ما ينشره…
نحن نملك قرار ما نشاهده، وما نشاركه، ومن نصنع منه مشهورًا.
رسالتنا الأخيرة:
اصنع محتوى… لا ضجيجًا.
اصنع أثرًا… لا ترندًا عابرًا.
اصنع قيمة… وستجد جمهورًا يقدّرك.
#لا_متابعة_بلا_قيمة
آمال أحمد علوي آل إبراهيم
رئيسة اللجنة الاجتماعية بالمجلس البلدي
و رئيسة الجمعية العمانية للأشخاص ذوي الاعاقة


