- د. عبدالله باعبود: دول مجلس التعاون قدمت صفقات بآلاف المليارات، والمقابل كان قرارات هددت الاستقرار الإقليمي.
صلالة اليوم- عادل بن رمضان مستهيل:
أكد الباحث والأكاديمي العُماني الدكتور عبدالله باعبود أن السياسات الاقتصادية والقرارات التي اعتمدتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أحدثت إرباكاً ملموساً لاقتصادات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشيراً إلى أن هذه السياسات جاءت في وقت قدمت فيه دول المنطقة التزامات وتدفقات استثمارية ضخمة للجانب الأمريكي تُقدر بتريليونات الدولارات.
تعهدات ضخمة وتدفقات استثمارية
وأوضح د. باعبود أن دول الخليج عملت على ضخ استثمارات هائلة وإبرام صفقات تجارية واقتصادية رفيعة المستوى مع الولايات المتحدة، إلى جانب تقديم وعود استراتيجية تهدف إلى تعزيز الشراكة المتبادلة ودعم الاقتصاد الأمريكي. إلا أن النتيجة، بحسب التحليل، تمثلت في التبني الأمريكي لسياسات قراراتها أربكت الخطط التنموية الخليجية وألقت بظلالها على الأسواق الإقليمية.
انعكاسات على الاستقرار الإقليمي
وأضاف الأكاديمي العُماني أن تلك التوجهات لم تقتصر آثاره السلبية على الجوانب المالية والاقتصادية فحسب، بل امتدت لتشكل تهديداً لمقومات الاستقرار السياسي والأمني في المنطقة، الأمر الذي أوجد تحديات جديدة أمام اقتصادات دول المجلس، ورسم علامات استفهام حول مدى تحقيق التوازن المفترض في العلاقات الاقتصادية المتبادلة بين الجانبين.



